المصادر
المصدر والمادة الاصلية
انواع اخرى من المصادر :-
لاحظنا فيما سبق ان الماضي بجميع انواعه يصاغ من المصدر المرخم وان المستقبل ايضاً اعتمد في تكوينه على هذا المصدر المرخم .
وهناك صيغ اخرى كالمضارع والامر والدعاء لا تصاغ من المصدر المرخم ، وانما تصاغ من ( المادة الاصلية للفعل ) التي هي غالباً الاصل الذي نشا عنه المصدر .
وحروف المادة الاصلية كثيرة ما تختلف عن الحروف التي يتركب منها المصدر ، ولذلك فان الحصول على المادة الاصلية لاي فعل فارسي لا يخضع لقاعدة معينة ، يمكن القياس بها دائماً وانما يعتمد على السماع على الكثير من الحالات ، ولذلك من حفظ المصدر مع مادته للتغلب على هذه العقبة التي لم يذللها تقسم المادة الفارسية الى ثلاث اقسام :-
1 - المصدر التام : هو الذي تتشابه مادته الاصلية مع حروفه المكونة منها بعد ان تحذف علامة المصدر ( تن ) او ( دن ) مثل :-
خواندن : ان يقرا فتكون مادته ( خوان ) .
بافتن : ان ينسج فتكون مادته ( باف ) .
2 - المصدر القياسي :- هو الذي تختلف حروفه مادته الاصلية ( اختلافا بسيطاً ) عن حروفه المكونة منها بعد حذف علامة المصدر ، وان المصدر الذي ينتهي بعلامة ( تن ) مسبوقة بحرف ( خ ) تحذف علامة المصدر وتقرب حرف الخاء الى حرف ( ز ) فنحصل على المادة الاصلية للفعل مثل :-
ساختن : اني يصنع فتكون مادته ( ساز )
اموختن : ان يعلم ان فتكون مادته ( اموز )
ولكن هناك مصادر من هذا النوع لا ياتي مادتها الاصلية بهذه الطريقة لا بد من الحفظ مثلاً:-
فروختن : ان يبيع فتكون مادته ( فروش ) .
شناختن : ان يعرف فتكون مادته ( شناس ) .
3 - المصدر السماعي : هو الذي تختلف حروف مادته الاصلية ( اختلافاً كبيراً ) عن حروفه المكونة منها بعد حذف علامة المصدر ، وهذا هو اصعب الانواع ، ولذلك لا بد من حفظ المادة الاصلية مثل :-
نشتن : ان يجلس فتكون مادته ( نشين ) .
ديدن : اني يرى فتكون مادته ( بين ) .
گفتن : ان يقول فتكون مادته ( گو ) ... وهكذا .