القافية وتوصيلها
لم يتخذ علم العروض القافية كجزءٍ لايتجزأ منه , بل عمد علماؤه الى تناولها مستقلة درجت عليه كتبهم فإن اجتمعت العروض وآلقافية في كتاب لأحدهم مال الى تثنية عنوانه كأن يكون (علم العروض والقافية), بل وردا عند بعضهم كعلمين مستقلين , فإن تساءلنا عما يدرس علم العروض يجبنا علماؤهم أنه يدرس الصدر والعجز من البيت الشعري ؛ في الاول منهما حشو وعروض ؛ وفي الثاني منهما حشو وضرب , فإن سألنا عن القافية وعن مستقرها وهل هي خارج حدود البيت الشعري هذا ؛ لكان الجواب بل هي في عجز البيت , الضرب جزء منها اوهي جزء منه فعلى م تعويلهم في الفصل .