مخطط الموضوع

  • محاصيل الخضر الصيفية

    العائلة الباذنجانيةٍ  Solanaceae :

    تضم هذه العائلة حوالي 75 جنس وحوالي 2000 نوع نباتي وتنتمي هذه العائلة الى رتبة انبوبية الأزهارTubiflorales, ومعظم نباتاتها عشبية حولية وأهم محاصيل الخضر التي تتبع هذه العائلة هي:

    المحصول              الأسم الأنكليزي                                            الأسم العلمي  

    -1 البطاطا                 Solanum   tuberosum                                    potato

    2- الطماطة               Lycopercicon   esculentumTomato

    -3    الفلفل                Capsicum  annuum                                       pepper

    Capsicum  frutescens   L.                                                                                        

    -4   الباذنجان     Solanum   melongena                                 Eggplant 


    • الجزء الاول من محاضرات محاصيل الخضر الصيفية(البطاطا)

      العائلة الباذنجانية  Solanaceae :

      تضم هذه العائلة حوالي 75 جنس وحوالي 2000 نوع نباتي وتنتمي هذه العائلة الى رتبة انبوبية الأزهارTubiflorales, ومعظم نباتاتها عشبية حولية وأهم محاصيل الخضر التي تتبع هذه العائلة هي:

          المحصول                الأسم الأنكليزي                                            الأسم العلمي  

      -1 البطاطا                             Solanum   tuberosum                                  potato

      2- الطماطة                      Tomato   Lycopercicon   esculentum                      

      -3    الفلفل                           Capsicum  annuum                                       pepper

                               Capsicum  frutescens   L.                                                                                        

      -4   الباذنجان                   Eggplant   Solanum   melongena                                 

      البطاطا:-1

      Botato الاسم الإنكليزي :

      solanum   tuberosum   الاسم  العلمي :

      البطاطا من المحاصيل الغذائية  المهمة في العالم  والتي تدخل  في سله الغذاء  اليومي للعائلة  وتعد بمصاف   المحاصيل  الرئيسية كالقمح والرز وهي غذاء اساسي في أغلب الدول حيث يعتمد عليها عدد من الشعوب كغذاء رئيسي ومصدر للطاقة.

      ويتميز  محصول البطاطا بصفات خاصة  منها القابلية على التكيف لمختلف الأراضي والظروف الجوية  مما جعل زراعته ممكنة في مختلف دول العالم تقريبا.

      وتعتبر البطاطا محصول الخضر الوحيد  ضمن المحاصيل الخمسة الأساسية في العالم. ولتك الاسباب وغيرها يجب اعطاء محول البطاطا أهمية كبيرة في العراق والعمل  على نشر زراعته بنطاق واسع خصوصا ان العراق يضم مختلف انواع الأراضي الصالحة للزراعة علاوة على امكانية زراعة المحصول بموسمين(عروتين)خلال السنة , وتزرع البطاطا لعده اسباب منها:

       1- كغذاء للإنسان للطبخ أو عمل الجبس او التجفيف والتجميد وتحضير النشا...الخ

      2- كتقاوي.

      3- كغذاء للماشية

      4-للأغراض الصناعية وتشمل ما يلي:

      أ‌-التخمر لتحضيرحامض اللاكتيك والأسيتون

      ب‌-أنتاج الكحول مثل الكحول الأثيلي والمثيلي.

           ج- أنتاج النشا لصناعه الدكسترين وصناعات النسيج والبلاستك .

      تعتبر البطاطا من محاصيل الخضر المهمة ذات القيمة الغذائية العالية حيث تحتوي الدرنات الطازجة كمتوسط على ما يلي:

      72- 80 %  ماء 

      23% مادة جافة منها: 2% بروتين و 12,4- 17,8  نشا و2 - 6,8  سكريات و 0,96 % رماد  و0،056 -0،110 % دهون  و 0،4 - 1% الياف

      اما بالنسبة للفيتامينات فتعتبر البطاطا فقيرة  بالفيتامينات  فهي فقيرة بفيتامين A وفقيرة الى متوسطه في فيتامين B1 وفقيرة بفيتامين B2 وغنية في فيتامين C  ولا تحتوي على فيتامين D  .

      وقد يحدث أثناء نمو الدرنات زيادة في النسبة الجافة والرماد والنشا والبروتين وانخفاض في نسبة الرطوبة والسكريات الكلية وهذا يفسر حلاوة الدرنات الصغيرة بالعمر عن الدرنات الكبيرة.

      الأهمية الاقتصادية للبطاطا:

      رغم ان البطاطا من المحاصيل التي يرغب باستهلاكها المواطن العراقي إلا انها لا تزال مزروعة بنطاق قليل جدا  مقارنة ببقية المحاصيل الزراعة  والأراضي الصالحة لزراعتها  وان كمية الإنتاج لا تزال منخفضة مقارنة بالدول التي تنتج البطاطا بكميات كبيرة لما لها من اهمية اقتصادية وستراتيجة اذ ان البطاطا تعتبر :

      المحصول الرابع عالميا  بعد الحنطة و الذرة والرز لإنتاجها الوفير وقيمتها الغذائية العالية واستعمالاتها المتعددة واستهلاكها في اغلب دول العالم وقد زاد الاهتمام في الآونة الأخيرة في زراعة البطاطا وزاد معدل الإنتاج بالدونم نتيجة التطور الحاصل في استيراد وسائل الإنتاج المختلفة وتحقيق الأرباح العالية من جراء زراعة محصول البطاطا

      ولكن لا تزال كمية الانتاج تتراوح بين 2- 10 طن للدونم وكمعدل 3-4 طن للدونم.

      تنتج وحدة المساحة من البطاطا مادة جافة وبروتين أكثر مما تنتجه مساحة مماثلة من محاصيل الحبوب الرئيسية التي يعتمد عليها العالم في غذائه ولكن يحتاج الإنسان إلى أن يستهلك من البطاطا ثلاثة أضعاف ما يستهلكه من الحبوب لكي يحصل على نفس عدد السعرات الحرارية وذلك بسبب انخفاض المادة الجافة في البطاطا. ويبين الجدول التالي مقارنة بين البطاطا وبين محاصيل الغذاء الرئيسية في العالم من حيث كمية المادة الجافة والبروتين التي تنتج من وحدة المساحة.

      المنطقة الجغرافية أو الدولة

      المساحة المزروعة × 1000هكتار

      متوسط المحصول بالكيلو غرام

      إجمالي العالم

      20170

      14831

      الاتحاد السوفييتي

      6440

      11335

      الولايات المتحدة الأمريكية

      550

      33356

      ألمانيا الغربية

      243

      35844

      فرنس

      208

      37567

      هولندا

      161

      44548

      الجزائر

      97

      8247

      مصر

      72

      18056

      سوري

      18

      16080

      تونس

      14

      10714

      ويتضح من الجدول أن حوالي 69% من المساحة المزروعة بالبطاطا في العالم توجد في الكتلة الشرقية وأن الاتحاد السوفييتي يزرع حوالي 32% من إجمالي مساحة البطاطا في العالم .

      الموطن الأصلي للبطاطا:

      ان الموطن الأصلي للبطاطا هو أمريكا الجنوبية في مناطق بوليفيا والبيرو والتي تعتبر من اوائل المناطق التي استعمل فيها الإنسان البطاطا كغذاء  وقد انتقلت البطاطا من اميركا الجنوبية الى اوربا بواسطة المستكشفين الأسبان الأوائل الى خلال القرن السادس عشر ثم انتقلت زراعتها من الحدائق المنزلية الى الإنتاج التجاري عام 1719 بعدها انتقلت الى امريكا الشمالية بواسطة المهاجرين الاسكتلنديين والأيرلنديين.

      أما دخول البطاطا الى العراق فليس بحديث العهد اذ يعتقد دخولها في اواخر القرن التاسع عشر الأ ان المحصول لم يزرع الأ في اوائل القرن العشرين زرعت البطاطا عام 1960 على نطاق تجاري .

      الاحتياجات البيئية الملائمة وطرق الزراعة:

      1-التربة المناسبة:

      قوام ومسامية ألتربة تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولا ينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة ويوصى بإتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتا وانخفاض نفاذيتها للماء وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.

      لذا تجود البطاطا في الترب الخفيفة الجيدة التهوية ذات مستوى الماء الأرضي البعيد وان احسن الترب هي:

      المزيجية الخفيفة او الثقيلة بشرط توفر الرطوبة الكافية والصرف الجيد ولكن لا تصلح الترب الرملية لعدم احتفاظها بالرطوبة كثيرا وفقدانها للعناصر الغذائية ولا تصلح الترب الثقيلة جدا لإنتاجها درنات صغيرة الحجم رديئة النوعية قليلة العدد .

      تفاعل التربة (pH): ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 و إلى 5.4  وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.

      ملوحة التربة : لا تتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:

      1-نقص عدد سيقان النيات وعدد الأفرع ، وعدد الأوراق ، والنمو الخضري بوجه عام.

      2-ضعف النمو الجذري.

      3-نقص المحصول

      4-نقص نسبة النشاء في الدرنات ، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.

              يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة  عن 2 مليموز.

      2. تأثير العوامل الجوية:

      تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل فهي لا تتحمل الصقيع ولا تنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.

      يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته ، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل ألدرنات ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.

      ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء ألنبات فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لا تؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.

      وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.

      وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.

      وقد وجد ان درجة الحرارة المناسبة للتربة هي بين 15- 18 مئوي.

      التكاثر:

      تتكاثر البطاطا بطريقتين هما:

      أ‌-التكاثر الجنسي: حيث تتكاثر بالبذور وتستخدم هذه الطريقة للأغراض العلمية فقط وذلك لأغراض تربية النبات لغرض انتاج اصناف جديدة . وقد بدأت في السبعينات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور ألحقيقة وهي طريقة لم يجر تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لا تصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية

      ب‌-التكاثر اللاجنسي : ويسمى التكاثر الخضري حيث تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي.

      الحجم المناسب لقطعة ألتقاوي يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا بزيادة وزن قطعة التقاوي المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك. لكن زيادة حجم قطعة التقاوي يتبعها زيادة كمية التقاوي المستخدم بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.

      وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم . ومن خلال الأبحاث التي أجريت على الوزن المناسب لقطعة تقاوي البطاطا وجد الباحثون أن زيادة وزن قطعة التقاوي صاحبها ما يلي:

      1-زيادة عدد السيقان التي ينتجها النبات

      2-نقص نسبة الجور الغائبة التي لم تنبت فيها تقاوي البطاطا.

      3-زيادة قوة نمو النبات وحجم النبات.

      4-زيادة المحصول الكلي.

      وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم ويحكم ذلك العوامل البيئية الاقتصادية ومسافات الزراعة وتستخدم الأحجام الكبيرة عند الزراعة على مسافات واسعة وتعطي الدرنات الأصغر من ذلك نباتات ضعيفة بينما لا يكون استعمال الدرنات الأكبر من ذلك اقتصادياً إلا عند الزراعة في الجو ألحار حيث تتعفن التقاوي المجزأة ويضطر المزارعون لاستخدام الدرنات الكبيرة نسبياً في الزراعة لأنها أقل تعرضاً للعفن.

      تنبيت البراعم Sporuting أو ألتخضير
      يجب الإسراع في البدء بعملية التنبيت فور استلام التقاوي لأن تركها يؤدي إلى تنبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء وهذا الإنبات لا فائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها من قطعة التقاوي ، ولذا تجري عملية التنبيت بتفريغ أكياس التقاوي فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرز الدرنات واستبعاد التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير ألمباشر وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك عادة حوالي أسبوعين ويجب ملاحظة الأمور التالية عند إجراء عملية تنبيت البراعم:

      أنسب درجة حرارة لنمو البرعم هي 30 م° إلا أن تخزين الدرنات في درجات حرارة 20 م° لبضعة أسابيع ثم خفض درجة حرارة التخزين إلى 10 م° يعمل على تكوين برعم قوي وسميك تنمو عليه جذور عرضية بأعداد كبيرة عند الزراعة.

      يؤدي تعريض الدرنات لضوء الشمس غير المباشر إلى جعل البرعم المتكون قصيراً، وسميكاً وهو الشيء المطلوب. أما البرعم الذي يتكون في الظلام فإن يكون طويلاً ، ورفيعاً وأبيض اللون وينكسر بسهولة عند الزراعة.

      يجب ألا يزيد طول برعم النبت عن 12 ملم وإلا تقطع بسهولة عند الزراعة خاصة في حالة الزراعة الآلية.

      إذا أجريت عملية التنبيت قبل انتهاء أو ضعف حالة السيادة القمية فإنه لا يتكون سوى عدد قليل من النموات بكل قطعة تقاوي ، وبالتالي تعطي عند زراعتها عدد قليل من السيقان وعدد قليل من الدرنات وبالرغم من كون الدرنات الناتجة كبيرة إلا أن المحصول يكون أقل مما لو كانت السيادة القمية قد انتهت قبل الزراعة.

      تؤدي إزالة النموات المتكونة قبل الزراعة إلى تكون عدد أكبر من السيقان بعد الزراعة وتكون عدد أكبر من الدرنات بكل جوره إلا أن ذلك يكون مصحوباً بتأخير في الإنبات. مع الصغر في حجم الدرنات المتكونة.

      ومن الضروري إجراء عملية التنبيت للأسباب التالية :

      1-التبكير في الإنبات ، ويتبع ذلك التبكير في الحصاد

      2-المساعدة على تكوين مجموع جذري قوي وزيادة نسبة الجذور إلى المجموع الخضري.

      3-العمل على التخلص من الدرنات غير القادرة على الإنبات مما يؤدي إلى تجانس الإنبات وزيادة نسبته في الحقل.

      4-ينمو المجموع الجذري بصورة افضل وتزيد نسبة المجموع الجذري الى المجموع الخضري.

      5-يؤدي كل ذلك إلى زيادة في الإنتاج.

      دور الراحة:

      تدخل درنات البطاطا بعد نضجها في دور راحة Dormancy أو بفترة راحة Rest period لا تكون قادرة خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة للإنبات من رطوبة وحرارة وتتراوح مدته غالبا من 6- 10 أسابيع وتختلف فترة الراحة حسب تأثرها بالعوامل التالية:

      1-الصنف :لبعض الأصناف القدرة على الإنبات بعد الحصاد بمده قصيرة مثل الصنف  Graigs Definance والبعض الآخر لة القدرة على الإنبات قبل الحصاد مثل الصنف One Guard  والبعض الآخر فترة سكونه طويلة كما في الصنف Majestic .

      2-درجة نضج الدرنات : فكلما زاد نضج الدرنات عند الحصاد كانت فترة السكون قصيرة.

      3-الظروف السابقة للحصاد قد تنبت درنات البطاطا التي تنضج في وقت تسود فية الحرارة المرتفعة وجفاف الأرض , قد تنبت هذه الدرنات قبل حصادها ويعزى ذلك لكسر طور الراحة مبكرا نتيجة الحرارة المرتفعة .وقد يؤدي اختلاف الظروف البيئية السائدة قبل الحصاد الى التأثير على فترة السكون.

      4-حجم الدرنات:الدرنات الكبيرة الحجم تنبت اسرع من الدرنات الضفيرة الحجم.

      5-درجة حرارة ألمخزن وهي من أهم العوامل المؤثرة على فترة الراحة بعد الحصاد ,لقد وجد في دراسة على

      40 صنف من البطاطا بأن رفع درجة الحرارة المخزن من 10- 20 م أدى الى الى تقصير فترة الراحة بمعدل 18% بينما ازدادت فترة الراحة بمعدل 67% عندما انخفضت درجة الحرارة من 10- 5 م وازدادت بمعدل 150% عندما انخفضت من 10 الى 3 م.

      6-تأثير الإضاءة بالمخزن :يؤدي تعريض الدرنات الى الضوء الى زيادة فترة الراحة في الدرنات الناضجة الا ان الإضاءة قد تؤدي الى تقصير فترة الراحة في الدرنات  غير الناضجة.

      7-رطوبة ألمخزن قد تؤدي الرطوبة العالية الى الإسراع في طور الراحة.

      8-تأثير غاز ثاني أوكسيد الكاربون والأوكسجين في جو ألمخزن لم يؤثر Co2  وزيادته في جو المخزن على فترة الراحة الا أن خفض O2   الى 5% في جو المخزن ادى الى التخلص من السيادة القمية وتقصير فترة الراحة.

      9-تأثير نواتج التنفس تنتج الدرنات أثناء تنفسها كميات صغيرة من بعض المواد الطيارة والتي اذا ما تراكمت قد تؤدي الى وقف نمو البراعم .

      وهناك عدة طرق تستعمل لكسر أو تقصير فترة الراحة في الدرنات ومنها:

      1-تخزين التقاوي في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة (85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها لا تفيد في زراعة التقاوي قبل انقضاء هذه المدة.

      2-معاملة الدرنات بمادة أثلين كلوروهيدرين Ethylene  chloro hydrin وذلك بغمر الدرنات في محلول تركيزه 1,2 % من هذه المادة ثم التخزين في مكان محكم 16-24 ساعة  التركيز المناسب يختلف باختلاف الأصناف.

      3-النقع في محلول مائي من ثايوسيانات الصوديوم او البوتاسيوم potaseium thio cyanate   

      وذلك بتركيز 1,5 % لمدة ساعة ثم الزراعة مباشرة.

      4-لف الدرنات في قطن مبلل بمحلول بيروكسيد الهيدروجين       H2O2 Hydrogen peroxide

      5-معاملة الدرنات بغاز بروميد الأثيل  Ethyl Bromide  .

      6-النقع بمحلول الثايوريا     Thiourfhgloh بتركيز 2% لمدة ساعة.

      7-أمكن كسر طور الراحة بخفض نسبة الأوكسجين في المخزن بنسبة 2%  والى 7- 10% بالمخازن التي بها نسبة رطوبة عالية .

      8-بواسطة تقشير الدرنات أو جرحها.

      9-تخزين الدرنات على درجة حرارة 20-30 م لمده 3-4 أسابيع لها نفس تأثير المعاملة بالأثلين كلوروهيدرين في كسر طور الراحة.

      10-المعاملة بالجبرلين.

      وهناك طرق عديدة اخرى لكسر طور الراحة ويقوم المزارعون في قطرنا باستخدام المعاملة الأولى وهي الأكثر أماناً من بين المعاملات إلا أنها تحتاج وقت كبير لكسر طور السكون.

      السياده القمية:

      ويقصد بالسيادة القمية ميل البراعم الطرفية للدرنة للنمو قبل البراعم الأخرى وسيادتها على البراعم الموجودة على الطرف القاعدي للدرنة وأيضا يسود البرعم الوسطي في كل عين على البراعم الأخرى وقد ترجع السيادة القمية الى عامل أو أكثر من العوامل التالية :

      1-ان البراعم الطرفية تنتج مادة مانعة للنمو قد تنتقل الى بقية الدرنة وتمنع نمو البراعم الموجودة عليها.

      2-قد تمتاز البراعم الموجودة في قمة الدرنة مورفولوجيا عن بقية البراعم الأخرى فتكون أكبر في الحجم.

      3-قد تحتوي البراعم الطرفية على مادة منظمة للنمو بتركيز يعمل على تشجيع نموها.

      4-انتقال المواد الغذائية بالدرنة باتجاه ناحية الطرف القمي وزيادة  الضغط الأزموزي بأنسجة الدرنة الطرفية.

      وكلما زادت شدة السيادة القمية كلما قل عدد السيقان النامية من درنة التقاوي وبالتالي يقل عدد السيقان بالنبات ومن ثم عدد الدرنات بالنبات.

      وقد درست العلاقة بين السيادة القمية وفترة الراحة في الدرنات فوجد ان اذا خزنت الدرنات على حرارة تساعد على تقصير فترة السكون فان ذلك يؤدي الى جعل السيادة القمية واضحة وبالتالي يقلل عدد السيقان بالنبات وبعكس ذلك فإذا خزنت الدرنات على حرارة تساعد على زيادة طول فترة الراحة فان ذلك يؤدي الى تقليل من شدة السيادة القمية وبالتالي فان البراعم الموجودة على الدرنة ستنمو جميعا عند انتهاء طور الراحة وبذلك سيزداد عدد السيقان بالنبات كما وجد ان سرعة نمو البراعم تزداد بزيادة فترة تخزين التقاوي.

      معاملة التقاوي:

      تفيد معاملة التقاوي بالمطهرات الفطرية والبكترية في منع إصابتها بالعفن بعد الزراعة وبالتالي الحصول على أكبر عدد من النباتات السليمة والتي تنعكس على زيادة الإنتاج.

      يجب تغيير المحاليل المستعملة في معاملة التقاوي عندما يفقد نحو 2/3 المحلول نتيجة لغمر التقاوي فيه كما يجري تجفيف الدرنات الكاملة المعاملة بأسرع ما يمكن أو زراعتها مباشرة أما الدرنات المجزأة المعاملة فإنها تزرع في الحال.

      كمية التقاوي تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية وبشكل عام تتراوح كمية التقاوي المستخدمة للزراعة في العراق من 450- 600 كغم من تقاوي الأصناف الهولندية المستوردة وكلما كبر حجم قطعة التقاوي كلما زادت كمية التقاوي اللازمة لزراعة دون مالأ ان كمية الحاصل تزداد ايضا تبعا لذلك.

      ويفضل بالزراعة استعمال الدرنات الكاملة للأسباب التالية:

      1-توفير تكاليف التقطيع

      2-ضمان إنتاج نباتات قوية

      3-منع انتشار بعض الأمراض من الدرنات المصابة إلى السليمة عن طريق سكين التقطيع.

      4-أقل تعرضاً للعفن.

      5-تضمن زيادة الإنتاج

      ويجب أن لا يقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة (2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبه ويراعى عدم تخزين الدرنات ألمقطعة وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.

      بعد ذلك تترك القطع بمكان يدخله ضوء الشمس غير المباشر أو في مكان مظلم تتوفر فيه حرارة معتدلة (15-20 م°) ورطوبة مرتفعة (85-90%) مع تهوية كافية لمدة 4-6 أيام وذلك للإسراع في تشكيل الطبقة الفلينية على السطح المقطوع.

      يجب عدم تقطيع الدرنات التي يقل قطرها عن 6 سم.

      تقطع الدرنات الأكبر من ذلك طولياً إلى نصفين أو 3 أو 4 أجزاء ويتوقف ذلك على حجم الدرنة.

      يجب نقل الدرنات المخزنة في مخازن باردة إلى حرارة 18 م° لمدة أسبوعين قبل تجزئتها . ويفيد ذلك الإجراء في سرعة التئام الأسطح المقطوعة وسرعة إنباتها بعد الزراعة.

      طريقة الزراعة:

      ان تحضير الأرض بصورة جيدة من الأمور المهمة التي تؤثر على نمو وإنتاج البطاطا نظرا لأن الحاصل يتكون داخل التربة لذا وجب حراثة الأرض حراثة جيدة مرتين على الأقل وبصورة متعامدة مع اجراء عملية التنعيم لغرض ازالة الكتل الترابية الكبيرة من اجل تأمين تربة هشة تعطي مجالا لتعمق الجذوروكافية لحماية الدرنات التي تتكون بالمستقبل.

      بعد ذلك تسوى الأرض جيدا ثم تقسم الى مروز او خطوط ، تتوقف المسافة بين الخطوط وبين النباتات في الخط على العوامل ألتالية حجم قطع ألتقاوي الصنف المستخدم وقوة نموه الخضري موعد نضجه ، الغرض في الزراعة خصوبة التربة درجة توفر مياه الري ....

      تزرع البطاطا على خطوط او مروز المسافة بينهما 70 - 80 سم وعلى مسافة 15 - 20 سم بين الجور وفي الجهة الجنوبية من المرز بالنسبة للعروة الربيعية وفي الجهة الشمالية بالنسبة للعروة الخريفية وفي بعض الأحيان يقوم المزارع بزراعة الدرنات في قمة المرز بعمل اخدود في الوسط وتزرع الدرنات على المسافات المطلوبة وذلك لتقليل الجهد المبذول وعدم القيام بعملية التصدير التي تعتبر من العمليات المهمة للمحصول والتي تتم بعد الإنبات وأثناء التزهير ويجب ري الأرض بعد الزراعة مباشرة.ويفضل الزراعة بالكمائن لفوائدها الاقتصادية والعملية .

      أما بالنسبة الى عمق الزراعة فعادة تزرع الدرنات على عمق 10-15 سم تحت مستوى سطح التربة في الزراعة الخريفية بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرها على الدرنات المزروعة وعلى عمق 5- 10 سم تحت مستوى سطح التربة في الربيع  وتغطى بكمية كافية من التربة.

      العمليات الزراعية :

      1-الترقيع :تجرى عملية الترقيع بعد اكتمال انبات الدرنات وذلك بإعادة زراعة الحفر الفاشلة وذلك عندما تكون نسبة الفشل عالية أما اذا كانت نسبة الإنبات أعلى من 90% فلا داعي لأجراء العملية.

      2-الري: تعد البطاطا من الخضر الحساسة للرطوبة ألأرضية حيث يؤدي الجفاف ، أو زيادة الرطوبة ، أو عدم انتظامها إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات.

      ولكن هذه الاحتياجات ليست واحدة في مختلف مراحل للنمو فاحتياج النباتات من الرطوبة قليل جداً أثناء الإنبات وخروج البرعم ألطرفي حيث يعتمد نمو البراعم في هذه الفترة على المدخرات الغذائية في الدرنة الأم. كما أن الاحتياج قليل مع بداية تشكل المجموع الخضري وذلك لصغر السطح ألتمثيلي لكنه مع بداية ظهور البراعم أو تفتح الأزهار والتي يرافقها غالباً تشكل الدرنات وكبر حجم المجموع الخضري يزداد الاحتياج المائي ( بعد الأسبوع السادس من الزراعة) حيث تعتبر هذه المرحلة من الفترات الحرجة جداً ، لذا فمن الضروري توفير كمية من الرطوبة الأرضية تتراوح بين 70-80% من السعة الحقلية أثناء وضع الدرنات وتكوينها ( من بداية الإزهار وحتى يتوقف المجموع الخضري) ، يقل بعدها الاحتياج المائي حتى يقف عندما تبدأ النباتات بالنضج.

      ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة ، فيفضل دائماً ري حقول البطاطا كلما وصلت الرطوبة في الخمسة عشر سنتميتراً العلوية من التربة إلى 50% من السعة ألحقلية وتتراوح الفترة بين الريات من 5-12 يوماً حسب درجة الحرارة السائدة ونوع التربة.

      3-التسميد: البطاطا من المحاصيل المجهدة للتربة ويستنفذ النبات العناصر الغذائية بمعدلات عالية بعد 45- 60 يوما من الأنبات . وعموما تحتاج الأصناف المبكرة الى التسميد أكثر في مراحل نموها المبكرة بعكس الأصناف المتأخرة التي تحتاج الى تسميد أكثر في المراحل المتأخرة.

      وتعتمد كمية السماد المضافة الى التربه الى عوامل عديدة معروفة تتعلق بالتربة والبيئة والري والمناخ  والصنف و...و... وبالنسبة الى ظروف العراق يوصى بإعطاء محصول البطاطا الأسمدة الكيمياوية بمعدل 20 كغم نتروجين و 40 كغم فسفور للدونم (أي حوالي 100 كغم من سلفات الأمونيوم و80 كغم من سوبر فوسفات الكالسيوم  الثلاثي ) اما بالنسبة للبوتاسيوم  فيوصى باعطاء 45 - 60 كغم للدونم .

      أما بالنسبة الى موعد إضافة السماد ففي حالة المساحات الواسعة وعند استعمال الزراعة بالماكنه فان الأسمدة تضاف وقت الزراعة ، أما في حالة الزراعة اليدوية وبالمساحات الصغيرة فيفضل أن تقسم الأسمدة التي يحتاجها المحصول من العناصر الثلاثة (النتروجين والفسفور والبوتاسيوم) الى قسمين : الأولى بعد الإنبات مباشرة والثانية أثناء موعد التزهير أي عند ابتداء تكون الدرنات وهذا ما يوصى به ايضا في ابحاث عديدة في مناطق مختلفة من العالم.

      توضع الأسمدة المضافة أسفل النبات بحوالي 10سم ويفضل ان توضع في اخاديد تعمل لهذا الغرضثم تردم الأخاديد بعد وضع الأسمدة  مباشرة ويتبعها اجراء عملية الري مباشرة.

      4-العزق والتعشيب: يعتبر العزق من أهم عمليات الخدمة بعد ألزراعة ويجب ألا يكون عميقاً خوفاً من تقطيع الجذور السطحية للنباتات فيتأثر بذلك ألمردود ويمنع العزق عندما تغطي النباتات الأرض. فإذا ما ظهرت حشائش بعد ذلك تقلع باليد. يبدأ العزق  بعد تكامل الإنبات أي بعد شهر إلى شهر ونصف من الزراع .

      تفيد عملية العزق بتهوية التربة والتخلص من الأعشاب وتأمين كمية التراب اللازم لعملية التصدير. ويمكن استعمال مبيدات أعشاب البطاطا للقضاء على الأعشاب الحولية النامية في حقول البطاطا بأقل كلفة ممكنة.

      وقد تتكرر عملية العزق مرتين او ثلاثة مرات خلال الموسم وتجرى عادة العازقات الميكانيكية في الحقول المزروعة ميكانيكيا او بالفؤوس اليدوية في  الحقول الصغيرة ومن الممكن استعمال المبيدات الكيمياوية في مكافحة الأعشاب الضارة مثل مبيد الكرامكسون.

      5-عملية التصدير: وهي احدى عمليات الخدمة المهمة في زراعة البطاطا وهي عبارة عن ازالة الجزء الخير مزروع من المرز واضافتة ونقلة الى الجانب المزروع من المرز المجاور له وجعل النباتات في منتصف المرز من أجل تأمين كمية كافية من التراب حول جذور النباتات وتغطية الشقوق المتكونة بالتربة نتيجة نمو حجم الدرنات المتسبب في تشققها ودخول اشعة الشمس الى الدرنات فتتكون المادة الخضراء المصحوبة بتكون مادة السولانين الضارة فعملية التصدير تمنع تكوين المادة الخضراء ومادة السولانين وتوفر تربة اضافية لنمو الجذور بالإضافة الى ازالة  الحشائش والأعشاب الضارة ايضا قبل اجراء العملية التي تجرى عادة وقت ابتداء تكون الدرنات بالنباتات والتي تجرى عند اجراء اخر عملية عزق خلال الموسم.

      6-الآفات ومقاومتها : تتعرض البطاطا للإصابة ببعض الأمراض والحشرات التي تتسبب في بعض الأحيان الى خسائر كبيرة في المحصول . ويمكن اتباع الطرق التالية للحد من الخسائر التي تسببها آفات البطاطا نتيجة الوقاية من هذه الآفات وهي:

      أ)- استعمال التقاوي السليمة الخالية من الأمراض.

      ب)- معاملة التقاوي بالمبيدات المناسبة قبل الزراعة خاصة بالنسبة لتقاوي العروة الخريفية مثل الفورمالدهايد 40% أو كلوريد الزئبق بتركيز 1: 1000 لمدة 1.5 - 2 ساعة وذلك بنقع الدرنات بالمحلول كما قد تعفر الدرنات بمادة السفن 10 بمقدار كغم للطن لمقاومة الحشرات.

      ج)- استعمال الدورات الزراعية لتقليل أضرار الأمراض التي قد تقضي مسبباتها جزء من دورة حياتها في التربة

      د)- المكافحة الجيدة في الحقل بالمبيدات المناسبة عند ظهور أي مرض أو حشرات.

      وتصاب البطاطا ببعض الامراض غير الطفيلية كمرض القلب الأجوف Hallow Heart  ويتميز بظهور فجوة في مركز الدرنة وكذلك مرض القلب الأسود Black Heart حيث فيه تنهار الأنسجة الداخلية للدرنة نتيجة قلة الأوكسجين  اللازم للتنفس كما تصاب ببعض الأمراض الفايرسية مثل الموزائيك ومرض التفاف الأوراق ويمكن أن تقام هذه الأمراض باستعمال التقاوي الجيدة السليمة المأخوذة من مصدر موثوق وباختيار الأصناف المقاومة .

      7-النضج والحصاد :تنضج الدرنات بعد 100-130 يوماً من الزراعة حسب الصنف موعد ألزراعة ويعرف النضج من اصفرار الأوراق الفلينية بحيث تصبح ذات صلابة نسبية ولا تنفصل ولا يسهل خدشها.

      يتم حش المجموع الخضري بعد النضج لتكوين القشرة الصلبة التي تحمي الدرنات من التقشر والتلف أثناء عملية القلع والفرز والتعبئة وبعد 12-15 يوم من الحش يباشر بقلع حقول الإكثار الربيعية أما الحقول المعدة للاستهلاك فيعتبر عامل التسويق هو المحدد الرئيسي لقلع حقول البطاطا. هذا ومن الضروري عدم التأخر في القلع لتخفيف الأضرار الناتجة عن الإصابة بفراشة درنات البطاطا ومرض التعفن الطري التي تشتد بارتفاع درجات الحرارة.

      يتم قلع المحصول بالمسحاة إذا كانت المساحة المزروعة صغيرة ، ولكن هذه الطريقة باهظة التكاليف وأما في المساحات الواسعة فيتم القلع بواسطة قالعة البطاطا (بواسطة الساحبة) وهي من أفضل الطرق . وتسير مجموعة من العمال خلف القالعة  لجمع ألمحصول ويجب نقل الإنتاج بالسرعة الممكنة إلى خيمة كبيرة أو مستودع لوقاية الدرنات من ضربة الشمس ولفحة الرياح الحارة التي تعمل على تلف المحصول.

      ومن الجدير بالذكر في هذا المجال أن نشير إلى وجود أنواعاً من آلات القلع الآلية أو النصف آلية والتي تساعد على قلع مجموعة خطوط في كل مرة وتقوم بتدريجها وتنظيفها وتعبئتها بأكياس خاصة وهناك الات متنوعة ومتعددة حديثة جدا تقوم بمهمة جني وتعبئه الحاصل بصورة سريعة وحديثة واقتصادية دون تلف. ويختلف موعد القلع في القطر تبعاً للموعد الذي زرعت فيه البطاطا.

      8-كمية الحاصل:. تتراوح كمية الحاصل بين 4-5 طن من الدرنات الصالحة للتسويق بالنسبة للبطاطا الربيعية في وسط العراق وقد يصل الى 6-7 طن في شمال العراق في حين ان حاصل العروة الخريفية منخفض قد يصل الى 3-4 طن للدونم ويرجع السبب الرئيسي في تفاوت كميه الحاصل بين الموسمين الى نوعية التقاوي حيث ان تقاوي العروة الربيعية تستورد من الخارج وبحاله جيدة وغير مصابة في حين ان حاصل العروة الخريفية هو من حاصل العروة الربيعية التي قد تكون مصابة بالإمراض خاصة الفايروسية منها بالإضافة الى ظروف التخزين غير الجيدة وخاصة خلال الصيف مظافا اليه الظروف الجوية وانخفاض نسبة الإنبات ... كل تلك العوامل تؤثر على انخفاض كمية الحاصل.

      9-التعبئة والخزن: بعد قلع البطاطا تترك معرضة للهواء لمدة ساعة أو ساعتين في الحقل حتى تجف القشرة وتفقد ما علق بها من تراب ثم تستبعد الدرنات المصابة والمجروحة وذات الشكل غير المنتظم.

      وقد تدرج الدرنات حسب أحجامها وقد يتم التدريج بمكائن خاصة لذلك وعادة تصنف البطاطا الى ثلاث أحجام حسب أطوال أقطارها:

      الدرنات الصغيرة : 3.5 - 5 سم

      الدرنات المتوسطة: 5  - 6.5 سم

      الدرنات الكبيرة   : 6.5 - 8 سم

      عادة تعبا البطاطا في اكياس من الجوت او النايلون وأحيانا اكياس من الورق او البلاستك او صناديق خشبية او اقفاص من الجريد , وتخزن البطاطا عادة بعد قلعها لحين استعمالها للاستهلاك او التقاوي او التصنيع  وان موضوع خزن البطاطا يعتبر عامل محدد لنشر زراعتها في العراق حيث يحقق الأغراض ألتالية:-

      1-يحافظ على الدرنات بحالة جيدة لحين تسويقها

      2-تجهيز السوق بالمحصول الجيد بصورة منتظمة خلال جميع فصول السنة.

      3-خزن التقاوي للزراعة بصورة نظامية لتعطي حاصلا جيدا.

      4-السيطرة على الأنبات والتبخر والأمراض التي تتعرض لها الدرنات وهناك ثلاث عوامل رئيسية مهمة في تخزين البطاطا هي:

      1-الحرارة        2- الرطوبة النسبية          3- التهوية

               وبعد حصاد البطاطا يتم خزن الدرنات عادة في درجة حرارة 60 م ورطوبة نسبية 95% لمدة 10- 14 يوم وهذه الظروف تساعد على التئام الجروح وتكوين الطبقة الفلينية وهي ما تدعى بالمعالجة Curing  بعد ذلك تخفض درجة الحرارة تدريجيا الى 7 م بالنسبة للبطاطا المخزونة لغرض الاستهلاك والى حوالي 4 م بالنسبة للبطاطا التي تستعمل كتقاوي.

      الدورة الزراعية:

      إن لإتباع الدورة الزراعية أهمية كبيرة في زراعة محصول البطاطا، إذ أنها تفيد في الحد من انتشار الأمراض والحشرات التي تصيب البطاطا، (التي تعيش مسبباتها في التربة) والإقلال من الأعشاب والمحافظة على خصوبة التربة. ويجب عدم زراعة البطاطا في تربة سبق زراعتها بأحد محاصيل الفصيلة الباذنجانية (الطماطة-الفلفل - الباذنجان) قبل مرور ثلاث سنوات على الأقل.

      ويفضل زراعة البطاطا في الدورة بعد المحاصيل التي تتطلب كمية كبيرة من الأسمدة مثل الخس والخيار والبصل أو بعد أحد الخضار البقولية ويمكن النصح باتباع إحدى الدورات التالية:

      دورة ثلاثية : بطاطا - حبوب - بقول ( باقلاء- فاصولياء- لوبياء- بزاليا - عدس - حمص- برسيم - جت).

      دورة رباعية : بطاطا - حبوب - قطن - بقوليات

      دورة رباعية : بطاطا - حبوب - شوندر سكري - بقوليات

      السولانين Solanine: مادة قلوية ( Alkaloid) ذات طعم مر تتكون في نباتات العائلة الباذنجانية (ٍSolanaceae)ويرجع اليها الطعم المر في الثمار وتتكون في البطاطا عند تعرض الدرنات الى اشعة الشمس حيث تتكون مادة الكلوروفيل المصحوبة بتكون مادة السولانين المرة والسامة تحت القشرة ,ولا تتعدى نسبة السولانين في الدرنات العادية عن 0,01 - 0,10 % من الوزن الجاف بتعرض الدرنات للأشعة فوق البنفسجية قد يرتفع محتواها من السولانين عده مرات وقد تصل النسبة الى 1% من البراعم النامية في مثل هذه الدرنات.

      وقد وجد ان السولانين المتكون بالدرنات ينحصر بالطبقة السطحية في الدرنات الحديثة الحصاد اكثر من الدرنات القديمة لتأثرها بالضوء بنسبة اكثر, ووجد ايضا بان الدرنات غير التامة النضج اكثر احتواء على المادة من الدرنات الناضجة كما يوجد اختلاف كبير بين الاصناف في احتوائها على السولانين.

      وتدل الأبحاث على ان نسبة 70% من مادة السولانين يزال عند تقشيرها كما يؤدي طبخ الدرنات بعد تقشيرها  بالنار او بالماء الى تقليل نسبة السولانين المتبقية بالدرنات الى 60 -70 % من النسبة الأصلية.

      اخضرار الدرنات  Greening :

      1-الصنف:تختلف الأصناف في سرعة اخضرارها بعد تعرضها للضوء ويكون الاخضرار اسرع في الأصناف ذات القشرة البيضاء.

      2-درجة نضج وعمر الدرنات:الدرنات غير الناضجة تكون طبقة جلد الدرنة فيها رقيقة (طبقة ال Epidermis) وتكون اكثر قابلية للاخضرار لذلك نلاحظ أن الدرنات الحديثة الحصاد أكثر قابلية للاخضرار من البطاطا المخزنة.

      3-درجة ألحرارة يكون الاخضرار اسرع في درجات الحرارة العالية.

      4-شدة الإضاءة : تزداد كمية الكلوروفيل درجة الاخضرار وبزيادة شدة الإضاءة.

      5-نوعية الضوء ومدة التعرض للإضاءة :يعتبر الضوء الأبيض الاعتيادي اكثر تأثيرا  على الاخضرار من الضوء الأحمر أو الأصفر أو الأزرق كما توجد علاقة مباشرة بين الاخضرار وفترة التعرض للضوء.

      وقد وجد أن أفضل طريقة لمنع الاخضرار هي تعبئة الدرنات في عبوات نظامية ل تسمح بنفاذ الضوء ,ولا تفقد الدرنات الخضراء الكلوروفيل بسهولة حيث أن الدرنات التي تعرضت للضوء من 2-4 يوم تحتاج للتخزين في الظلام لمدة شهر وعلى درجة حرارة 24 م حتى يمكن ان يختفي اللون الأخضر.

      الأصناف:

      ان معظم الأصناف التي تستورد للعراق تأتي من هولندا وفرنسا وانكلترا وألمانيا  , وتختلف الأصناف عن بعضها اختلافا كبيرا في طول موسم النمو طبيعة النمو كمية الحاصل ونوعيته , ونظرا الى فترة النمو القصيرة بالعراق فان الاصناف المتأخرة غير مرغوبة بالعراق وتفضل الاصناف المبكرة وتفضل كذلك الأصناف ذات الحاصل الغزير والمقاومة للأمراض وذات اللب الأصفر.

      وفيما يلي وصف موجز لأهم الأصناف :

      1-الفا  Alpha

      يعد من الأصناف المتأخرة النضج يحتاج الى 120 -130 يوم من الزراعة حتى النضج نموه الخضري قائم وكبير كثير التفرع . الدرنات كبيرة الحجم بيضاوية الشكل والحاصل غزير.

      2-كلايمكس  Climax

      النبات صغير نسبيا ومنبسط ,مبكر النضج الدرنات كبيرة منتظمة بيضوية الشكل . قشرتها ناعمة الى خشنة قليلة.من النادر ان تباشر الدرنات في التخضير بالحقل قبل الحصاد  او ان تظهر بها درنات مشوهه , نسبة النشا في الدرنات قليلة جدا.

      3-النبات متوسط الارتفاع والنمو الخضري قوي نسبيا مبكر النضج الدرنات بيضوية ذات قشرة ناعمة ملساء,عدد الدرنات على النبات قليل إلا ان جميعها ذات حجم كبير الى متوسط ولا يعطي درنات صغيرة او مشوهه  ولا تباشرا لدرنات بالتخضير بالحقل قبل الحصاد ونسبة النشا قليلة.

      4-بنجي Bintje

      من أقدم الأصناف التي اوصي بزراعتها بالعراق بالرغم من انه يأتي بالدرجة الثانية في الأفضلية من بين الأصناف المزروعة في ألعراق يمتاز بغزارة الحاصل والتبكير في النضج ونوعية الدرنات جيدة  ,النبات متوسط النمو الخضري ومنبسط نسبيا ,لون الدرنات اصفر فاتح ذات قشرة ملساء وعيون سطحية من عيوبه انه يعطي نسبة من الدرنات المشوهه والصغيرة ويباشر بالتخضير بالحقل قبل قلعة.