• المحاضرة الخامسة


    الامراض الطفيلية الداخلية Endoparasites

    وهي الطفيليات التي تعيش في داخل اجهزة الحيوان المختلفةوتسبب اضرارا مختلفة للحيوان منها :

    1- منافسة العائل على المواد الغذائية بامتصاصها لهذه المواد بدلا عنه .

    2- اعاقة مرور المواد المختلفة عند زيادة عدد وحجم الديدان الرئوية تسد المسالك التنفسية .

    3-التغذية على انسجة الحيوان كما يحدث في حالات انتشار دودة الهيمونكس في المعدة .

    4-اتلاف انسجة العائل بالاطوار غير البالغة .

    5-نقل الامراض الاخرى

    6- تهيئة الحيوان لاصابة ثانوية ببكتريا او جرثومة اخرى غير الطفيلي.

    7- احداث تفاعلات التهابية وسرطانيةيف الانسجة واحداث تفاعلات تحسسيةبسبب مكونات الطفيلي الكيميائية .

    وتقسم الطفيليات الداخلية الى :

    1- الديدان المسطحة Trematodes ومثال عليها ديدان الكبد Fasciola Hepatica .

    2- الديدان الشريطية Cestodes ومثال عليها الشريطية البقريةTaenia Saginata.

    3-الديدان الاسطوانية Nematodes ومثال عليها دودة Ascaris lumbericoides .

    4- الاوالي ( الابتدائيات) Protoza ومثال عليها طفيليLeishmania.

    الوقاية العامة من الطفيليات الداخلية :

    1- توفير التغذية الكافية وتجنب الازدحام .

    2- عدم الخلط في الرعي بين الحيوانات الكبيرة والصغيرة .

    3-استعمال طاردات الديدان وقائيا .

    4- ترك المراعي لفترة طويلة تساعد على موت البيوضبسبب الحرارة والجفاف.

    5- عزل الحيوان المصاب

    6- ابعاد الحيوانات عن مصادر تواجد القواقع . والقضاء على القواقع باستعمال مبيدات القواقع .

    اولا: ديدان الاسكارسAScaris Lumbericodes

    دودة الاسكارس تصيب الانسان وتسمي بثعبان البطن نظرا لطولها

    تعرف هذه الدوده باسم بثعبان البطن حيث تعتبر من اكبر الديدان طولا , يبلغ طول هذه الدودة ما بين 25 إلى 35 سم وتعيش في الأمعاء الدقيقة وتسمى اسكاريس لمبريكويدس Ascris Lumbericoides وهو أكبر انواع الديدان الاسطوانية ( الخيطية )حيث يتراوح عددها ما بين إلى 52 دودة وربما أكثر. ودودة الإسكارس واسعة الانتشار في إصابتها للكبار والصغار إلا أن الصغار أكثر إصابة من الكبار وهناك أنواع أخرى من الإسكارس تتطفل على أنواع أخرى من الحيوان

    غذاء الاسكارس

    تتغذى الدودة على الغذاء المهضوم ويسبب للإنسان ضررا بالغاً لأنها تنتقي من الغذاء أفضله تاركة للإنسان أقله نفعاً ويبلغ متوسط عمر دودة الإسكارس حوالي 6 سنوات.

    اعراض الاصابة بالداء

    يمكن أن يسبب داء الاسكارس سعالاً إثر حدوث العدوى ومغص متكرر في البطن وفقدان الشهية للطعام والتعب وقلة النوم وخروج اللعاب من الفم وعلى الأخص في الصغار، وقد تخرج هذه الديدان من الفم فيصاب الشخص بإنزعاج وخوف شديد. وقد تسبب الدودة إنسداد في الأمعاء أوقد تنحشر في أعضاء هامه بالبطن كالزائدة الدودية أو فتحة الكبد أو البنكرياس مسببة أخطار جمة للمريض.

    اسباب الاصابة بهذه الديدان

    تحدث العدوى عن طريق الملامسة من اليد إلى الفم بعد أن تكون اليد قد لامست أو تعرضت لتربة ( أو لمنتجات من خضراوات أو فاكهة ثم إنباتها في التربة ) ملوثة تحتوي على براز بشري تختبيء به بويضات الأسكارس.

    العلاج من هذه الديدان

    يمكن التخلص من حالة العدوى بتناول أدوية طاردة للديدان ، و ذلك عن طريق قتل الديدان او شلها بحيث يمكن طردها بسهولة من الامعاء فتخرج مع البراز

    الجنس والنوع

    AScaris Lumbericodes

    الاسم الشائع

    أكبر أنواع الديدان المستديرة المعوية  

    العامل المسبب للإصابة:

    الإصابة بديدان الاسكارس

    مرحلة الإصابة

    البويضات الملقحة

    العائل النهائي

    الإنسان

    بوابة الدخول

    الفم

    طريقة الانتقال

    تناول البويضات الملقحة عن طريق تناول الأطعمة أو المياه الملوثة

    الموطن

    الأمعاء الدقيقة

    المرحلة الممرضة

    الديدان اليافعة واليرقات

    طريقة الالتصاق

    الالتصاق في ثنيات الغشاء المخاطي للأمعاء عن طريق الضغط

    مصدر الغذاء

    تتغذى على الكيموس (مادة شبه سائلة وسميكة القوام ناتجة عن عملية الهضم الجزئي للغذاء في المعدة.)

    أعراض المرض ومضاعفاته

    مرور اليرقات إلى الرئة مسببة الالتهاب الرئوي، ومتلازمة لوفلر؛ أما الديدان اليافعة فتسبب انسداد الأمعاء وخراج الكبد والتهاب الزائدة الدودية. وتتشابه في مرحلة مرورها في الدم إلى الرئة مع الديدان الشصية (الصنارية) والديدان الاسطوانية البرازية.

    التشخيص المعملي

    أساليب التركيز والفحص المباشر لمسحة البراز: طريقة كاتوكاتز

    الأدوية المستخدمة في العلاج

    ألبيندازول أو ميبيندازول أو بيرانتيل باموات

    وتوجد منها انواع اخرى تصيب باقي الحيوانات :

    1- اسكارس الخيول Parascaris equorum

    2- اسكارس القطط Toxocaro Cati

    3- اسكارس الكلابcanis Toxocaro

    4- اسكارس العجول ToxocaroVitulorum

    ثانيا: الديدان المسطحة Trematodes:

    ومثال عليها الدودة الشريطية الوحيدة الدودة الشريطية (بالإنجليزية: Taenia)، من أنواع الديدان الطفيلية، تسمى بالشريطية لأنها مفلطحة غير مستديرة، وتعرف بالوحيدة لأنه قلما يوجد منها أكثر من دودة في الأمعاء، وتختلف عن سواها من الديدان المعوية في كون جسمها مكون من عقد تزيد طولا وعرضا كلما انحدرنا من الرأس إلى العقب. وهي لا تنتقل للإنسان إلا عن طريق حيوان وسيط يتناول لحمه غير مطبوخ جيدا، حيث أن يرقاتها تتمركز في عضلاته في انتظار تناول الإنسان لها لتتم تطورها في أمعائه.و أنها ربما تكون قاتلة إذا تركت لفترة طويلة بدون علاج. وانواعها هي :

    الدودة الشريطية الخنزيرية: (Taenia solium) وسميت كذلك لأن الحيوان الوسيط لها هو الخنزير وطولها يصل إلى 3 - 5 أمتار.

    الدودة الشريطية البقرية: (Taenia saginata) وسميت كذلك لأن الحيوان الوسيط لها هو البقر وطولها 4 - 8 أمتار.

    دورة حياة الدودة الشريطية

    تخرج البيوض مع براز اكلات اللحوم والانسان (عائل نهائي ) بينما يعتبرالعائل الوسطي لها الخنزير والمجترات والانسان وتتواجد اليرقات المصيبة في لحوم العائل الوسطي , فإن تلوث بها علف الحيوان أو غذاؤه تحولت في أمعائه إلى يرقة تنتقل من الأمعاء إلى عضلات الحيوان فتتمركز فيها على شكل أكياس (cystocerer)، فإن أكل الإنسان لحوما تحتويها ولم تكن مطبوخة جيدا يبدأ تطور اليرقة في أمعائه إلى دودة كاملة، وتفرز فيما بعد عقدا مملوءة بالبيض انتظارا لبدأ دورة تطور جديدة وهكذا. على أن تلوث غذاء الإنسان ذاته بالبيض فإنه يأخذ والحالة هذه دور الحيوان بمعنى أن البيض يفقس في أمعائه إلى يرقات تترك الجهاز الهضمي عن طريق الجهاز الدموي والليمفاوي إلى العضلات والقلب وربما إلى العين أو الجهاز العصبي بما في ذلك الدماغ أو سواه ممن أعضاء البدن، وينشأ ما يسمى بالتكيس اليرقي (cysticercosis) وهي حالة مرضية خطيرة كثيرا ما تؤدي إلى الوفاة تنتج عادة من تلوث غذاء الإنسان ببيوض الدودة الشريطية الخنزيرية. قد يصاب الإنسان والحيوانات بالديدان الشريطية عندما يبتلعون شيئا يحتوي على بيوض الدودة الشريطية أو على يرقاتها. هذه البيوض أو اليرقات قد تأتي من الغذاء أو الماء أو الأسطح الملوثة. وقد تصاب الحيوانات بالديدان الشريطية حتى بابتلاع البراغيث المصابة

    ثالثا :الاكياس المائية Hydate cyst:

    ويسمى ايضا داء المُشْوِكات أو داء المكورات المشوكة (: echinococcosis) أو مرض الأكياس المائية أو الكيس العدري هو مرض يسببه طفيلي من جنس المشوكة يدخل جسم الإنسان عن طريق الفم

    دورة حياة الطفيلي

    تكون من جزئين : جزء في المضيف المؤقت وهو حيوان يأكل العشب كالخروف والبقر والإنسان. وجزء في المضيف الدائم وهو حيوان يأكل اللحوم مثل الكلب او بنات اوى والثعالب

    طريقة الاصابة بالاكياس المائية :

    يأكل المضيف الدائم اللحم الملوث بالطفيلي (مثلا كبد الخروف المصاب بالمشوكات) فيتحول الطفيلي إلى دودة بالغة شريطية في أمعاء الكلب، وهذه تنتج بيوضاً تطرحها مع غائط الكلب. عندما تتلوث الخضروات بغائط الكلب فإن الحيوان العشبي مثل الخروف أو الإنسان إذا تناول هذه الخضروات الملوثة بالبيوض (بالنسبة للإنسان عن طريق الخضروات غير المغسولة جيداً) فان البيوض تدخل في أمعاء الإنسان أو الخروف فتفقس ويسبح الطفيلي مع الدم إلى الكبد أو الرئتين أو الكلية، وهناك يستقر فينمو بشكل كيس. في داخل هذا الكيس تنمو آلاف من يرقات الطفيلي. إذا كان المضيف هذا هو خروف فإنه إذا ذبح وأكل الكلب من اللحم الملوث فإنه سيصاب بالطفيلي الذي سيكمل دورة حياته في الكلب وهكذا.

    رابعا: الديدان الكبدية :

    واهمها Fasciola Hepatica :الدودة الكبد ية طفيل خطير منتشر في معظم دول العالم ، ويصيب جميع حيوانات المزرعة ، والديدان الكبدية تصيب الكبد ، وتنتشر في أنسجته وشكلها مفلطح (الطول 33 ملم ، وعرضها 12 ملم تقريباً) مثل ورقة الشجرة ولونها أصفر بني ..والدودة البالغة التي توجد بالكبد غير معدية إذا دخلت جسم الإنسان عن طريق الطعام .ويسبب خسائر كبيرة في الإنتاج ، ونسبة نفوق عالية في الحيوانات المصابة خاصة (الأغنام - الماعز) .والطور المعدي للإنسان والحيوان هو اليرقة المتحوصلة ، وتسمي الميتاسركاريا ، وتكون ملتصقة بواسطة مادة شمعية علي النباتات الخضراء التي يتغذى عليها الحيوانات والإنسان (جرجير - فجل - خس - بقدونس) ..

    دورة الحياة :

    تبدأ دورة الحياة لهذا الطفيل بالبويضة التي تنزل مع البراز في الحقول والمصارف والترع ، ثم تفقس البويضة وتخرج منها يرقة ذات أهداب تسبح في المياه ، وتعرف علمياً باسم (ميراسيديوم) تبحث هذه اليرقة عن العائل الوسيط لها وهو القوقع (لامينا كابودي) وتخترقه حيث يتم داخله مراحل تطور اليرقة ،فتتحول الميراسيديوم إلي حوصلة جرثومية تسمي سبوروسيست ثم إلي يرقة ذات ذيل تعرف بالسركاريا التي تخرج من القوقع وتسبح في المياه متجهة نحو النباتات لتلتصق بأوراقها وتتحوصل وتسمي يرقة متحوصلة تعرف علمياً باسم الميتاسيركاريا وهو الطور المعدي الذي يتناوله الحيوان أو الإنسان وعندما تصل إلي القناة الهضمية تخرج اليرقة من الحوصلة وتخترق جدار الأمعاء وتسير خلال التجويف البريتوني حتى تصل إلي الكبد فتسبب له تلف ثم تصل إلي القنوات المرارية وبعد حوالي 55 يوماً تصبح اليرقة دودة بالغة حيث تضع البيض الذي ينزل من خلال القنوات المرارية إلى القناة الهضمية ويخرج مع البراز ليعيد دورة حياة الدودة الكبدية من جديد .

    أعراض الإصابة بالمرض علي الإنسان :

    1- ارتفاع في درجة الحرارة وقيء وإسهال .

    2- التهاب بالكبد وتليف في الإصابة المزمنة .

    3-يرقان وظهور أعراض الصفراء .

    4-آلام شديدة في منطقة الكبد بالبطن .

    أعراض الإصابة بالمرض علي الحيوان :

    1-فقر دم ويظهر ذلك واضحاً من خلال تفقد الأغشية المخاطية للفم والعين .

    2- إسهال شديد لونه أخضر .

    3- يلاحظ تورم منطقة أسفل الرقبة في الأبقار .

    4-وتؤدي شدة الإسهال إلى أن يفقد الحيوان كمية كبيرة من المياه مما يسبب جفاف الجلد وفقدان لمعانه ويؤثر ذلك علي جودة الصوف في حالة الأغنام .

    5- تؤدي هذه الأعراض في النهاية إلي النفوق .

    الصفة التشريحية في الحيوان :

    تحدث الدودة الكبدية تليفات في الكبد وتضخم ويظهر به ثقوب كثيرة كما يحدث أيضاً تليف للقنوات المرارية .

    الوقاية :

    1-للقضاء علي الوسيط الرئيسي للدودة الكبدية وهي القواقع تطهر الترع بالمواد القاتلة لهذه القواقع مثل البيلوسيد وكبريتات النحاس . وتبذل وزارة الصحة مجهوداً في سبيل هذا الإجراء .

    2- عدم رعي الماشية والأغنام علي شواطئ الترع والمصارف .

    3- لوقاية الإنسان من الإصابة بهذا المرض تغسل الخضروات الورقية غسلا جيداً بالماء الجاري مع إضافة أحد المطهرات مثل (الخل أو الليمون أو البرمنجنات) .

    العلاج :

    1- الأدوية المستخدمة في العلاج فهي إما تجريعاً مثل الفازينكس أو الرانيد أو الترافير، وإما حقنا مثل البيلفون و الدوفونيكس .

    2- بعد العلاج يجري اختبار علي الحيوانات للتأكد من خلو برازها من البويضات و أنسب وقت لأخذ هذه العينات في فترة الظهيرة وهي الفترة التي تتواجد فيها البويضات بصورة مكثفة مع البراز ويلاحظ أن هذه البويضات لونها أصفر بني مصبوغة بلون العصارة المرارية (الصفراوية) .

    خامسا : ديدان الرئة في الاغنامDictyocaulus

    جنس ديكتوكولس Dictyocaulus

    ويشمل هذا الجنس أنواعاً عديدة ، أما النوع الذي يصيب الأغنام والماعز فهو ديكتوكولس فيلاريا Dictyocaulus Filaria حيث تتوضع الديدان اليافعة في الشعيبات الهوائية.تكون أنواع هذا الجنس متشابهة في الشكل ودورة الحياة فهي طويلة حيث يبلغ طول الذكر 8 سم والأنثى 10 سم بيضاء اللون طويلة ورفيعة تشبه الخيوط وتوجد في مجموعات أو كتل في الشعيبات الهوائية وتخرج اليرقات في طورها الأول وبعد فترة تنسلخ إلى الطور اليرقي الثاني ثم إلى الثالث المعدي في الجو الخارجي وتحت تأثير العوامل الجوية ( حرارة، رطوبة، أكسجين).

    دورة الحياة:

    تتغذى هذه الديدان على امتصاص الدم والأنسجة المسالة إذا وجدت في قصبات الحيوانات، تضع الأنثى بيوضها والتي يبلغ طولها 90 ميكرون رقيقة القشرة بيضوية الشكل وتخرج من الرغامى وتسقط في المري ثم تطرح مع البراز بعد أن يتشكل الجنين ( يرقة أولى).

    تخرج اليرقة الأولى وهي محاطة بغمدها وبعد 6-7 أيام تتطور حتى تصل إلى اليرقة الثالثة المعدية وتحافظ على غمديها السابقين وبذلك تقاوم العوامل الخارجية وتتحوصل على الأعشاب وهي لاتحتاج إلى عائل ثانوي ولكن قد تصادف في عائل ثانوي عرضي كديدان الأرض والقواقع المختلفة التي تتواجد في المراعي ثم يأتي الحيوان ويبتلع هذه اليرقات المعدية (يرقة 3)وعند وصولها إلى الأمعاء تخترق جداره وتصل إلى أقرب وعاء دموي ومنه إلى القلب الأيمن ثم الرئتين والقصبات وتحتاج دورة الحياة منذ خروج اليرقات على الوسط الخارجي حتى عودة اليرقة الثالثة إلى الحيوان وتشكل الديدان اليافعة إلى ستة أسابيع.وقد تحدث عدوى للأجنة قبل الولادة Pre-natal infection

    الوقاية من الديدان الرئوية:

    لابد لنا قبل التطبيق العملي لأي برنامج وقائي من معرفة دورة الحياة لهذه الديدان (مباشرة أو غير مباشرة ) ودرجة تحمل هذه اليرقات المعدية إلى العوامل الجوية المختلفة وخاصة انخفاض درجة الحرارة مع ارتفاع الرطوبة وانخفاض ضوء الشمس لهذا فإن هذه العوامل تزيد أو تطيل من عمر اليرقات (كما يحدث في الفترة مابين أواخر فصل الخريف والشتاء بطوله والربيع) وتشمل الوقاية في الأغنام مايلي:

    1-تجنب المراعي الملوثة بهذه الديدان

    2-تجنب البرك والحفر والمستنقعات وتأمين ماء الشرب النظيف للحيوانات.

    3-تطهير المراعي الملوثة باستعمال كبريتات الحديد بمقدار 500 كغ لكل هكتار.

    4-يستحسن تغيير المراعي للحيوانات المختلفة.

    5- معالجة الحيوانات في أواخر الشتاء ومطلع الربيع بصورة دورية كما ينصح في هذه المرحلة بإجراء الفحوصات المختبر

المحاضرة الرابعةالمحاضرة السابعة