عام
المحاضرة الثانية
المقاومة والمناعةResistance and Immunity :
اولا : المقاومة وهي قدرة الجسم على التصدي للمرض ولكن بشكل عام وغير متخصص وتقسم الى قسمين هما
1-مقاومة طبيعية Natural resistance : وهي تتوارث من جيل لاخر وتختلف من نوع لاخروتوجد عدة موانع طبيعية تساعد على مقاومة الامراض هي :
أ-موانع تشريحية مثل الجلدوالغشاء المخاطي والجهاز الهضمي ( العصارة المعدية تحتوي على حمض الهيدروكلوريك HCL,والمرارة والعصارة المعوية ) والجهاز البولي والجهاز التنفسي ( الخلايا الطلائية المهدبة ). وملتحمة العين .
ب- سوائل وافرازات الجسممثل العرق وافرازات الانف والدموع .
ت-البلعميات وهي الخلايا التي تلتهم الجراثيم من غير تخصص .
2-مقاومة مكتسبة: وهي المقاومة التي يكتسبها الجسم بعد اصابته بمرض معين .
ثانيا : المناعة: وهي مناعة الجسم ضد مرض معين وهي نوعان :
A-مناعة الطبيعية (الفطرية أو اللانوعية) Natural (non-specific) immunity
وهي المناعة التي يرثها الكائن الحي من والديه وتنمو وتتطور فاعليتها بشكل طبيعي مع تطور حياة الإنسان ويبدأ عملها مند الولادة في مقاومة غزو الأجسام الغريبة والميكروبات الضارة ولا تعتمد آليتها علي عوامل خلـوية أو خلطيه محددة ولا تحتاج إلى التعرف النوعي علي الأحياء الدقيقة أو الأجسام الغريبة الغازية للقيام بدورها المناعي ويمكن تعريف المناعة الطبيعية على أنها عبارة عن خطوط دفاعية ميكانيكية وكيميائية وخلوية و هذا النوع من المناعة يتكون من آلاتي :
1- الحواجز الميكانيكية Mechanical barriers :-
وهي الحواجز المعيقة لدخول الأحياء الدقيقة الضارة والأجسام الغريبة وهي تمثل خط الدفاع الأول عن الجسم حيث تقوم بمنع التصاق أو اختراق الجراثيم والفيروسات أو المواد الغريبة للجلد أو الأغشية آلاتي :-
ا- الجلد : الجلد السليم والخالي من العطب أو الجروح يعتبر عائق ميكانيكي لدخول الأحياء الدقيقة والأجسام الغريبة إلى الجسم حيث يعمل الجلد كغلاف واقي للجسم ويعتبر الجلد خط الدفاع الأول في جسم العائل لوقايته من الإصابة .
ب- الشعر: يعتبر أيضا عائق ميكانيكي يعمل علي منع التصاق الأحياء الدقيقة بالجلد والأغشية المخاطية .
ج- الأغشية المخاطية: التي توجد في كل أعضاء الجسم التي لها اتصال خارجي، مثل الجهاز الهضمي والتنفسي ، تفرز مخاط يمنع التصاق الأجسام الغريبة والجراثيم بخلايا تلك الأعضاء .
د- الخلايا الظاهرية ذات الأهداب (ciliated epithelial cells) : كالتي تتواجد في الجهاز التنفسي تقوم بحجز وإخراج الجراثيم والجزيئات الصلبة العالقة بالطبقة المخاطية بواسطة حركة الأهداب هـ- الإفرازات الحمضية والأنزيمية للمعدة، لها تأثير مضاد للعديد من الأحياء الدقيقة التي قد تدخل عبر الفم.
و- اللعاب والعرق لهما دور منظف
ز-الدموع : تعمل علي إزالة الجزيئات الصلبة والأجسام الغريبة التي قد تدخل للعين ، كما أن الأنزيمات التي تفرزها العين لها القدرة علي القضاء علي العديد من الميكروبات .
س- المسالك البولية ، حيث تساعد في إزالة الميكروبات وغيرها أثناء عملية التبول .
ك- العطس، السعال، القيء، والإسهال، كلها لها دور منظف من خلال طرد الجراثيم والأجسام الغريبة إلى خارج الجسم .
ل- المهبل : إفرازات المهبل في النساء واناث الحيوانات تعتبر وسط حامضي غير ملائم لنمو الجراثيم
2-الحواجز الكيميائية The chemical barriers:-
العديد من سوائل وإفرازات الجسم الكيميائية لها دور دفاعي وتعتبر من الخطوط الدفاعية الأولية للمناعة الطبيعية في الجسم وهذه السوائل والإفرازات تشمل آلاتي :-
ا- التعرق (perspiration) : تعطي سطح الجلد وسط حامضي مثبط لنمو العديد من الجراثيم ، مثل حامض اللكتيك (lactic acid) الذي هو من محتويات العرق وكذلك أنزيم الليزوزيم (Lysozyme) .
ب- الدمع يحتوي علي أنزيم اللايزوسوم القاتل للجراثيم خصوصا الجراثيم الموجبة الكرام (gram +) .
ج- حامض الهيدروكلوريك HCL الذي تفرزه المعده له قدرة علي قتل غالبية الجراثيم التي قد تدخلها عبر الفم .
د- البول : يعتبر وسط حمضي مثبط لنمو العديد من الجراثيم، كذلك وجود بعض الأنزيمات في البول تعمل على التخلص من الجراثيم التي قد توجد في المجاري البولية.
هـ- الأنزيمات الحالة (الليزوزيم) Lysozyme:- وهي عبارة عن أنزيمات حالة تفرز من قبل الكثير من الخلايا في الجسم (مثل كريات الدم البيضاء وخلايا الأغشية المخاطية ) كما أنها توجد في العديد من إفرازات الجسم مثل الدمع والعرق والبول وإفرازات الغدة اللعابية وسوائل الجسم الأخرى عدا سائل النخاع الشوكي ، وهذه الأنزيمات لها تأثير مضاد للجراثيم حيث تعمل علي تحليل غشاء البكتريا الغازية وقتلها.
و- الإفرازات المهبلية في النساء : تحمي الجهاز التناسلي للمرأة لاحتوائها علي أحماض تقضي علي الميكروبات .
س- السيتوكينات Cytokines : الجهاز المناعي يؤدي وظائفه من خلال تفاعل تبادلي (تأثير أو فعل متبادل interactions) معقد بين مختلف الخلايا ، هذا التأثير المتبادل أما أن يحدث من خلال الاتصال المباشر بين الخلية والخلية (by direct cell to cell contact) أو بتوسط pharmacological agents ، واهم هذه الوسائط الببتيدات المتعددة التي تسمي السيتوكينات (cytokines).السيتوكينات تعتبر وسيط هام لدفاعات العائل ضد الإصابةوالجروح (injury) ، وضد الالتهاب الحاد أو المزمن (acute and chronic inflammation) .السيتوكينات هي عبارة عن بروتينات تفرزها العديد من الخلايا المناعية المنشطة وكذلك الخلايا الغير المناعية و تعمل كساعي خلوي بروتيني (intercellular messenger proteins) ، تؤثر على أداء الجهاز المناعي لوظائفه وتربطة مع أجهزة فسيلوجية أخرى في الجسم .ومنها نوعان هما الانترليوكينات interleukins والانترفيرونات Interferon
ك- جهاز المتممأو المكمل Complement system : ( وهي أحد المكونات الطبيعيةللبلازما وتتكون من ا كثر من 20 بروتين أو بروتين سكري لها دورة أساسي وفعال في دفاعات الجسم المختلفة ضد غزو الميكروبات والأجسام الغريبة .
3 - الحواجز أو العوامل الخلوية المشتركة في المناعة الطبيعية (المناعة الخلوية الطبيعية) :-
كريات الدم البيضاء بأنواعها المختلفة تعتبر هي الحواجز الخلوية في دفاعات الكائن الحي وتعتبر هي خط الدفاع الثاني والأساسي في الجسم حيث أنه في كثير من الأحيان تستطيع الكثير من الميكروبات من اختراق الحواجز الميكانيكية والكيميائية لجسم العائل وهنا تتدخل الحواجز الخلوية بأنواعها منع ضرر تلك الميكروبات الغازية من خلال القضاء عليها بواسطة البلعمة أو من خلال إنتاج الكلوبيولينات النوعية المضادة لتلك الميكروبات الغازية.
B-مناعة مكتسبة: وهي نوعية ضد جراثيم معينة وهي المناعة التي يكتسبها الإنسان او الحيوان أثناء نموه و تطوره في الرحم وبعد الولادة حيث تتكون الأجسام المضادة ويتم اكتسابها باحد الطرق التالية إما :
1- عن طريق المشيمة من الأم إلى الجنين و الرضيع يكتسب أجسام مضادة من المواد الصمغية في الحليب.
2- عند التعرض للإصابات الميكروبية اوعند الحقن بواسطة اللقاحات و الأمصال المضادة للبكتيريا و الفيروسات و لذلك تعتبر المناعة المكتسبة متخصصة و نوعية
اولا: المناعة المكتسبة الطبيعية وتقسم إلى:
أ - المناعة المكتسبة الطبيعية الفعالة:
و هي التي تحدث كرد فعل للجسم لحمايته بعد الإصابة بالميكروبات أو سمومها حيث يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة متخصصة ضد الميكروبات و منتجاتها و تكون عادة هذه المناعة طويلة الأمد .
ب - المناعة المكتسبة الطبيعية السالبة :و هي التي يحصل عليها الفرد بشكل سلبي نتيجة انتقال الأجسام المضادة من الام عبر المشيمة الى الجنين او عن طريق الرضاعة الطبيعية بالنسبة للرضيع و قد لوحظ ان الأجسام المضادة التي تتكون نتيجة تلقيح الام تنتقل الى الفرد عن طريق المشيمة و الرضاعة ايضا وتبقى لفترة قصيرة مقارنة مع المناعة المكتسبة الفعالة .
ثانيا : المناعة المكتسبة الصناعية
و هي المناعة الناتجة عند حقن الفرد ببعض اللقاحات او بالامصال و التي تزود الجسم حماية مؤقتة و تقسم الى:
أ - مناعة مكتسبة صناعية فعالة :وتتم عند حقن الجسم بالجراثيم الميتة او المضعفة او أشباه السموم Toxiod مثل لقاح شلل الأطفال واللقاح الثلاثي .
ب - المناعة المكتسبة الصناعية السالبة :وهي التي يكتسبها الجسم بعد تزويده بالأجسام المضادة الصناعية او حقن الأمصال مثل التهاب الكبد الفيروسي .
اللقاحات Vaccination
و هي عبارة عن مواد تحتوي على نوع او اكثر من الجراثيم الحية المضعفة او الميتة او إعطاء سمومها المضعفةToxoid كمولدات للضد التي تعمل على تحفيز وتنبيه الجسم على تكوين الأجسام المضادة ضدها دون ان يكون للجراثيم او سمومها المستعملة القدرة على إحداث المرض و يطلق على هذه العملية التحصين او التمنيع Immunization .
طرق تضعيف الجراثيم :
هناك عدة طرق لتضعيف الجراثيم للحصول على اللقاحاتالمضعفة أهمها :
1- استخدام المواد الكيماوية مثل الفورمالين.
2- تعريض الجراثيم لدرجات حرارية عالية حيث تفقد قدرتها الامراضية.
3- زرع البكتيريا المتكرر في اوساط غير ملائمة .
4- تجفيف الجراثيم حيث تقل عدوى الفايروس و يمكن استخدام المجفف كلقاح.
تعطى اللقاحات بطرق مختلفة مثل :-
1- عن طريق خدش الجلد .......مثل لقاح الجدري .
2- الحقن تحت الجلد ..............مثل لقاح الكوليرا و التايفوئيدولقاح الحمه القلاعية .
3- الحقن في الجلد ...............مثل لقاح السل .
4- عن طريق الفم .................مثل لقاح شلل الأطفال .
امثلة على اللقاحات المستخدمةفي مكافحة الامراض
اللقاح
الغرض منه
موعد اعطاء اللقاح
الحمى القلاعية
وقاية المجترات من الحمى القلاعية
في عمر (4-6) اشهر ويعاد اللقاح كل 6 اشهر
جدري الاغنام
وقاية الاغنام من مرض الجدري
تلقح الحملان بعد الشهر الثاني ثم يعاد اللقاح سنويا
لقاح نيوكاسل
تحصين الطيور ضد مرض النيوكاسل
الجرعة الاولى بعمر اسبوع واحد
وتكرر الجرعة كل عشرة ايام بماء الشر لحين تسويق الطيور
جدري الطيور
تحصين ضد جدري اليطور
في عمر 8 اسابيع بالوخز في طية الجناح
لقاح كمبورو
تحصين الطيور ضد مرض كمبورو
التحصين في عمر 14 يوم ويعاد في عمر شهرين بالنسبة لقطيع الامهات في ماء الشرب
الانتيجينات ( المستضدات ) Antigens
بشكل بسيط ومفهوم يمكننا تعريف الأنتجين بأنه مادة غريبة تدخل للجسم وترتبط بالأجسام المضادة الخاصة بها والتي يقوم الجهاز المناعي للكائن الحي بتركيبها لمواجهة الأنتيجين ( الجسم الغريب ) او هي اي مادة تثير الاستجابة المناعية ويمكن أن تؤدي إلى إنتاج أضداد في الجسم .و تختلف المستضدات في قدرتها على تنبيه الجهاز المناعي فقد تكون قادرة على التنبيه في حيوان معين دون اخر كما ان طبيعة الاستجابة المناعية قد تختلف بين حيوان واخر . ومن خلال ما تقدم يتضح لنا ان هنالك
صفتان رئيسيتان يجب توفرهما في المادة حتى نطلق عليها اسم انتيجين او مستضد :-
الصفة الاولى :- القدرة على تنبيه الجهاز المناعي لأحداث استجابة مناعية ويطلق على هذه الصفة بالقدرة على التمنيع ( Immunogenicity ) وهذه الاستجابة تقسم الى نوعين :
1-استجابة نوعية خلطية Humoralوفيها تتحرر الاضداد الى السوائل الجسمية ومنها الدم .
2-استجابة نوعية خلوية Cellular وفيها تبقى الاضداد مرتبطة مع الخلايا .
اما الصفة الثانية فيطلق عليها القدرة المستضديةAntigenicity
فالمستضد يطلق عليه ممنع Immunogen اذا كانت له القدرة على تنبيه الجسم لابداء استجابة
مناعية وهو مستضد Antigen اذا كانت له القدرة على التفاعل مع نواتج الاستجابة المناعية .
الصفات العامة للأنتيجينات : تتصف الانتيجيات بعدة صفات هي :
1- الغرابة
كلما كان الأنتجين أكثر تباعداً من الناحية التطورية عن الجسم المحقون فيه كلما كان لهذه المادة القدرة العالية لتكوين أجسام مضادة .مثلا :- زلال البيض يعمل كأنتجين ممتاز في الأرانب ، ولكنه يفشل في استحداث الاستجابة للجسم المضاد عند الدواجن.
2- الوزن الجزيئي
أن يكون الأنتجين له وزن جزيئي أكثر من 5000 دالتون لكي تتكون أجسام مضادة له . مــثــال : - البروتينات الكبير جداً مثل صبغة الهيموسيانين التنفسية في القشريات تعتبر أتنتجين قوي جداً لان وزنها الجزيئي 6700000 دالتون .
3-طريقة دخول الممنع للجسم
لكي تكون المادة ممنعة يجب ان تدخل الجسم زرقا أي لا تدخل عن طريق المريء كي لا تتعرض الى عمليات الهضم ويستخدم عادة الادخال عن طريق الوريد ام عن طريق البريتون او العضلة او تحت الجلد او في الجلد
التركيب الكيميائي للانتيجينات :
1 ) بعض الأنتيجينات تكون على هيئة سكريات معقدة التركيب ، وإن كانت لا تعمل بمفردها ،
مثل : ( محفظة بعض الخلايا البكتيرية) .
2) أغلب أنواع الأنتيجينات ، تكون بروتينية وهذا لا يعني أن كل البروتينات لها خواص أنتيجينية. او تكون سموم بكتيرية ومصل الدم .وتكون هذه ذائبة اما الانتيجين غير الذائب يكون اقوى تاثيرا مثل الخلايا البكتيريةوالفايروسات .
3) توجد مواد غير انتيجينة مثل ( السكريات المعقدة ، واللبيدات ، و الأحماض النووية ) تكون قادرة على الاتحاد مع الجسم المضاد ، ولكنها غير قادرة بمفردها على إنتاجه إلا بعد اتحادها مع بروتين . وعليه تسمى مثل هذه المواد أنتيجينات غير كاملة Incomplete antigens ) Haptens ) ، تمييزاً لها عن الانتيجينات الكاملة complete antigen والتي هي قادرة على انتاج أجسام مضادة (بعكس الانتيجيات غير الكاملة ) و الاتحاد معها .ومن أمثلة الأنتيجينات غير الكاملة : كبسول بكتيريا Streptococcus pneumonia
أنواع الأنتجينات:
1-أنتجينات حية: ومنها البكتيريا الحية والفيروسات والفطريات والبروتوزوا
2- أنتجينات غير حية:مركبات كيميائية, بروتينات ,سكريات,دهون,أحماض عضوية ودهنية وأمينية.
الاختبارات التشخيصية :
بعض الاختبارات التشخيصية التي تجرى في الحقول لتحديد مدى اصابة القطيع بمرض ما وتشخيص الحيوانات المصابة والحاملة للمرضومن امثلتها اختبارات الحساسية ومنها :
اختبار السلين : ويستخدم للكشف عن الحيوانات الحاملة لميكروب السل .
طريقة اجراء الاختبار:
1-تنظيف منطقة على جانب الرقبة وازالة الشعر منها بمساحة 2 سم وتغسل وتطهر وتجفف .
2-يقاس سمك الجلد في هذه المنطقة ويسجل للمقارنة لاحقا.
3-يتم حقن 0.1 من عصيات السل في المكان اعلاه.
4-بعد 72 تقرا النتائج بقياس سمك الجلد مرة اخرى .
قراءة النتائج:
1-اذا كان الفرق بين القياس الاول والثاني لسمك الجلد اقل من 3 سم فالنتيجة سالبة والحيوان غير مصاب .
2-اذا كان الفرق بين سمك الجلد في القراءتين هو 3 سم فالحالة مشكوك باصابتها بالسل .
3-اذا كان الفرق بين سمك الجلدفي القراءتين اكثر من 3 سم فالتيجة ايجابيةوالحالة مصابة بالسل .
الاجراءات الادراية بعد الفحص :
1-تحصين الحيوانات السالبة لاختبار السلين بلقاح BCG
2-التخلص من الحيواناتالتي اعطت نتيجة ايجابية .
3-استخدام طرق اخرى للكشف عن الحيوانات التي اعطت نتيجة مشكوك فيها.