عام
المحاضرة العاشرة
التهاب الرئة
Pnemonia
انواع التهاب الرئة :
1- التهاب رئوي فايبريني : ويتميز بامتلاء جزء كبير من حويصلات الرئة برشح التهابي .
2- التهاب رئوي فصيصي :يتميز بتراكم خلايا البشرة منزوعة ودموية في فصيصات الرئة .
3- التهاب رئوي قيحي ينتج عنه بؤر قيحية في الرئة .
مسبب المرض :
قد تكون الاسباب بكتيرية او فايروسية او طفيلية او مايكوبلازما او ...الخ من المسببات المرضية ولكن الاصابة بها لاتحدث الا بوجود اسباب ثانويةمهيئة للمرض منها
1- التعرض للطقس البارد
2- استنشاق ابخرة مهيجة
3- الاجهاد بشكل عام
4- اصابات الصدر والتهاب التامور الوخزي الناتج عن نفوذ اجسام حادة للقلب او الرئة مع وجود رشح قيحي .
اعراض المرض :
1- صعوبة التنفس وازدياد سرعته
2- سعال وفقدان الشهية .
3-ارتفاع درجة حرارة الجسم
العلاج :
1- عطاء ادوية لخفض درجة الحرارة مثل الـبراستيمول
2- اعطاء مضادات الحياة الحياة حقنا في الضعل او عن طريق الفم وخصوصا عقار التايلوسين وبجرعة 1 مل / 10 كغم من وزن الجسم يوميا ولمدة ثلاثة ايام
3- اعطاء عقار الديكساميثازون بجرعة 5 مل لكل حيوان مرة واحدة
4- اعطاء طاردات ديدان الرئة مثل الرافنايد .
Haemorrhagic Septicaemia In Sheep
ذات الرئة المستوطن في الاغنام:يصيب الأغنام بمختلف الأعمار ، ويظهر إما بشكل إنتانمي أو التهاب رئوي ، حيث يكون على شكل إنتاني في الحملان ، وعلى شكل التهاب رئة وذات الجنب في الأغنام البالغة ، وعلى شكل إنتاني نزفي في أغنام المناطق الاستوائية .
المسبب ::
Pasteurella multocidaوPasteurella haemolytica .
الوبائية :
1-يصيب المرض الأغنام بكافة الأعمار ، حيث تكون قابلية الإصابة عند الحملان أكبر منها عند الأغنام البالغة .
2-تشكل الحيوانات المصابة مصدراً رئيسياً للعدوى ، حيث تطرح العامل المسبب مع اللعاب والبول والبراز . كذلك تعتبر الأغنام المصابة بشكل كامن من مصادر العدوى الأساسية في الحظائر ، حيث تستوطن جراثيم الباستريلة في المجاري التنفسية العليا لهذه الحيوانات .
ينتقل المرض عادة عن طريق الفم بسبب تناول أعلافاً ملوثة ، أو عن طريق الجهاز التنفسي 3-ولحدوث المرض لابد من توفر بعض العوامل المساعدة أو المهيأة كالتي تضعف من مقاومة الجسم ، كالتعرض للبرد والإرهاق والتعب نتيجة نقل الحيوانات ، أو بسبب سوء التغذية ونقص الفيتامينات في العليقة ، تكديس الحيوانات في الحظائر ، الخصي جز الصوف إضافة إلى إصابة الأغنام بالحماة الراشحة مثل ( Reo virus , Parainfluenza-3 virus , Adeno virus ) الكلاميديا والطفيليات حيث تساعد هذه العوامل على تحويل العصيات المتعايشة في المجاري التنفسية العليا إلى جراثيم ذات فوعة .
الاعراض :
تكون فترة الحضانة قصيرة وتستغرق من يوم واحد إلى يومين ، ويمر المرض بشكلين
-الشكل الانتاني 1
غالباً ما يلاحظ هذا الشكل عند الحملان الرضيعة ، لكن يظهر أيضاً عند الأغنام البالغة ، حيث تموت الحيوانات بشكل سريع في غضون 24 ساعة ، وذلك في الطور الحاد للخمج، وفي حال انتقال المرض للطور تحت الحاد يمكن مشاهدة أعراض عامة " تسممية" وانعدام في الشهية سيلانات أنفية مصلية قيحية ، تسرع في النبض والتنفس ، أحياناً إسهال .
وبعد أسبوع من المرض ينهار الحيوان وينتهي المرض بالنفوق ، وقد ينتقل المرض للشكل المزمن الذي يتصف بأعراض تنفسية ، من صعوبة في التنفس ولهاث وسعال وسيلانات أنفية و سوء الحالة العامة للحيوان .
-الشكل الرئوي 2
يمر هذا الشكل بعدة أطوار تتراوح من فوق الحاد وحتى المزمن . ففي الطورين الحاد وفوق الحاد تموت الأغنام المصابة وخاصة الحملان بدون ظهور أعراض أو بعد فترة مرض من يوم لعدة أيام ، حيث يبدأ المرض بانعدام في الشهية أو الانقطاع عن الرضاعة عند الحملان ، ارتفاع في درجة الحرارة حتى 40.5 ْم ، تنفس سطحي وسريع ، سيلان أنفي مصلي مخاطي وسعال .
في الطورين تحت الحاد والمزمن يتميز المرض بأعراض التهاب رئوي مزمن ، حيث تشاهد سيلانات أنفية مصلية رغوية وحتى رغوية قيحية ، سرعة في التنفس ، سعال رطب .
العلاج
كلما بكر في العلاج كلما كانت النتائج المرجوة أفضل ، حيث يمكن بذلك وقف الموت أو منع تقدم المرض للشكل المزمن . وأول خطوة في العلاج هي إعطاء المصل المضاد بواقع ( 50-100 ) مل تحت الجلد إضافة لذلك يمكن استخدام الصادات الحيوية كالستربتومايسين ، الكلورامفينيكول ، أوكسي تتراسكلين ومركبات السلفا كذلك يمكن استخدام البنسلين
الوقاية :يجب تجنب العوامل الممهدة للإصابة بالمرض من رطوبة وبرودة وإجهاد وتحسين الظروف أو الشروط التربوية المحيطة بالحيوانات وذلك من خلال التغذية الجيدة والرعاية الحسنة . عزل الأغنام المصابة ومعالجتها بالصادات الحيوية أو بالمصل المناعي . القيام بالتحصين في القطعان المهددة بالإصابة بلقاح ميت حاو على الأنواع المصلية الموجودة في المزرعة Multivalent - Vaccine حيث تلقح الأمهات بجرعتين قبل الولادة ، والحملان بدءاً من الأسبوع الثالث بجرعتين أيضاً وبفارق عشرة أيام بين الجرعة والأخرى . تعطى الأغنام البالغة 5 مل تحت الجلد والحملان 3مل تحت الجلد ، حيث تشكل مناعة من 6-12 شهراً ،كذلك يمكن تحصين الحملان بالشكل المنفعل بمصل مضاد نوعي للوقاية من الشكل الإنتانمي للمرض
مرض التهاب الضرعMastitis:
هو التهاب الغدة الثديية (اللبنية) للحيوان. ويتميز الالتهاب بتغيرات فيزيائية وجرثومية في الحليب مع تغيرات في الأنسجة الغدية للضرع. ويعتبر مرض التهاب الضرع في ماشية الحليب من المشكلات الرئيسية الشائعة التي تهدر صحة وتربية الأبقار في العالم لما يسببه من خسائر إقتصادية كبيرة في كمية ونوعية الحليب الناتج.
كما أنه يؤدي إلي الهلاك السريع للمواليد الرضيعة بسبب عدم قابليتهم علي تناول الحليب من الأم، هذا بالإضافة إلي كون الحليب ملوث بالجراثيم.
الاسباب :
أولا: سبب غير معدي: وهو ناتج عن أسباب كثيرة أهمها الرعاية غير السليمة أو عدم توافر متطلبات المسكن الصحي أو عدم توافر الدراية بأساليب وطرق الحلب السليمة أو الجروح وإصابات الضرع أو الحلب الزائد أو غير الكامل مما يؤدي إلي الاجهاد في الحلب والإصابة بالتهاب الضرع.
ثانياً: سبب معدي: لقد أوضحت البحوث والدراسات التي أجريت علي مرض التهاب الضرع في الماشية في مناطق مختلفة في العالم، بأن الاصابة بالبكتيريا تعتبر المسبب الرئيسي للمرض وأهمها المكورات العنقودية (Staphylococci)، المكورات السبحية (Streptococci)، وتليها في المرتبة الثانية العصيات القولونية (Escherchia coli) و (Psuedomoneus Spp)، وجراثيم الوتديات (Corynebacterium Spp)، المكورات الدقيقة (Micrococcus Spp.)، الكليبسيلا الرئوية (Klebsilla pneumonae). أما الفطريات فكانت نسبتها ضئيلة.
وبائية التهاب الضرع: يعتبر الحيوان المصاب والبيئة المحيطة به من أهم المصادر الرئيسية لنقل العدوي إلي الحيوانات السليمة حيث تنتقل من خلال الجروح السطحية التي يتعرض لها ضرع الحيوان. ويمكن أن يحدث المرض في فترة ما بعد الولادة وتزداد نسبة حدوثه نتيجة توافر بعض العوامل المساعدة مثل تعرض الضرع لجروح خارجية أو تشققات الحلمات أو كدمات خارجية للضرع.
الإمراضية: تعتمد إمراضية التهاب الضرع علي عدة عوامل منها نوع وضراوة المسبب المرضي، طريقة دخول البكتيريا داخل الضرع، قابلية البكتيريا علي النمو السريع داخل قناة الحلمة، وقدرة البكتيريا علي الالتصاق بالأغشية البطانية لحويصلات الغدة اللبنية ومدي مقاومة البكتيريا للخلايا الالتهابية، العوامل المناعية داخل الضرع، عمر الضرع، مراحل الادرار.
تتصف الامراضية بثلاثة أطوار هي:ـ
1-الطور الغزوي (Invasion stage): يتميز بدخول المسبب المرضي إلي داخل حلمة الضرع مع تكاثره وتكوين مستعمرات جرثومية داخل حلمة الضرع بسبب مقاومة المسبب للمرض للوسائل الدفاعية الجسمية داخل قناة الحلمة.
2-الطور الخمجي (Infection stage): يبدأ المسبب المرضي باختراق قناة الحلمة ومقاومته لمواد مضادات الجراثيم داخل الحليب ومن ثم الالتصاق بالطبقة الطلائية للغدة اللبنية.
3-الطور الالتهابي (Indlammation stage): ويتميز هذا الطور بقابلية الجراثيم علي تحطيم أنسجة الضرع من خلال إفرازها للذيفانات كما يتميز أيضا بمرور المسبب المرضي من خلال جدران حويصلات الحليب الي الأوعية الليمفاوية ومنها الي الغدد الليمفاوية الثديية، الأمر الذي يؤدي الي وجود أعداد كبيرة من الخلايات الالتهابية في قنوات الحليب، كما يرافق هذه المرحلة أيضا ظهور تفاعلات جهازية داخل جسم الحيوان مع هبوط حاد في إنتاج الحليب.
الأعراض السريرية: يحدث الالتهاب بشكلين هما:
أولا: الشكل السريري ــ المرئي (Clinical form): ويشتمل علي أربعة أنواع:
1 ــ النوع قبل الحاد (Peracute type): ويتميز بارتفاع شديد في درجة الحرارة مع زيادة في سرعة النبض والتنفس، وفقدان الشهية، هبوط حاد في إنتاج الحليب مع تغيرات في قوامه (مصلي)، تورم الضرع والحلمات مع وجود ألم عند لمس أنسجة الضرع ويلي ذلك أزرقاق المنطقة المصابة مع تغيير قوام الحليب (دموي ذو رائحة كريهة) ثم يعقب ذلك وجود تسلخات في أنسجة الضرع.
2 ــ النوع الحاد (Acute type): يكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة وتورم في الضرع والحلمات مع وجود ألم عند لمس الضرع وهبوط في إنتاج الحليب مع تغيير في قوامه (قيحي).
3 ــ النوع تحت الحاد (subacute type): يتميز بوجود تغيرات غير طبيعية في الحليب (وجود قيح، التخثر وأحيانا الدم)، وتغيرات في أنسجة الضرع (وجود الألم، والسخونة، والاحمرار) ولكنها أقل شدة من النوع الحاد.
4 ــ النوع المزمن (Chronic type): يلاحظ فيه تلف أنسجة الضرع، اختزال في حجمه في حين يصبح الحليب ذا قوام مائي قليل الكمية غير مرغوب فيه ويلي ذلك جفاف الضرع وانعدام الحليب كليا بسبب تليف النسيج المغذي للضرع.
ثانيا الشكل تحت السريري ــ غير المرئي (Subclinical form): يتصف بعدم وجود أعراض مرضية علي أنسجة الضرع أو الحيوان ولكن يتميز بوجود تغيرات كيميائية وجرثومية للحليب ويتم الكشف عنها بالاختبارات الحقلية والفحوصات البكتيريولوجية والخلوية.
التشخيص: يعتمد تشخيص الشكل السريري بشكل رئيسي علي تاريخ الحالة المرضية (كمية ونوعية الحليب، وقت الولادة، مدة المرض، وجود جروح علي الضرع، أو تشققات بالحلمة) وعلي الاعراض السريرية. أما في الشكل تحت السريري فيتم إجراء الاختبارات الحقلية والمختبرية علي الحليب مثل إختبار كاليفورنيا (California mastitis test) أو اختبار وايت سايت المطور (Modified White test) أو اختبار الأس الهيدروجيني (PH milk test) كما يجب أن تدعم هذه الاختبارات بفحص العدد الكلي للخلايا الجسمية في الحليب (Total somatic cell count test) والزرع الجرثومي (Cultural examination) وذلك لتحديد المسبب المرضي.
العلاج: أظهرت الدراسات والأبحاث العلمية أن علاج الحيوانات المصابة اعتمادا علي الزرع الجرثومي واختبارات فحص الحساسية (Sensitivity tests) للمسبب المرضي منذ اللحظة الأولي لظهور أعراض المرض يقلل من تأثير الميكروبات علي الضرع وإنتاجية الحليب كما وقيمة.
ويقسم العلاج الي قسمين:
أ ــ العلاج العام: ويستخدم في حالات التهاب الضرع فوق الحاد والحاد فيتم حقن دواءخافض للحرارة وكذلك المضاد الحيوي الأكثر كفاءة في اختبارات الحساسية وكذلك بعض الأدوية الداعمة مثل مضادات الالتهابات ويفضل الحقن الوريدي بمحلول الملح الفسيولوجي وخصوصا في الحالات المصحوبة بالغرغرينا.
ب ــ العلاج الموضعي: باستخدام أكثر المضادات الحيوية كفاءة طبقا لاختبارات الحساسية، علي أن يتم اختيار المضاد الحيوي قليل الارتباط مع بروتين الحليب، أن يكون قاعدي التركيب وجيد الذوبان في الدهون. كما أن استعمال مزيج يحتوي علي أكثر من مضاد حيوي أثبت علميا تأثيره الفعال في علاج حالات إلتهاب الضرع. ولسلامة وصول وانتشار المضاد الحيوي يجب تفريغ الضرع بالماء الدافيء واستخدام بعض المراهم خارجيا التي تحتوي علي مزيج من الفنيل بيوتازون والمثيل سالسيلات علي جلد الضرع للمساعدة علي إزالة الألم والتورم والاحتقان الخارجي.
السيطرة علي مرض التهاب الضرع: تعتبر السيطرة علي مرض التهاب الضرع من الأمور الصعبة بسبب تعدد المسبب للمرض إلا أنه يمكن التقليل من الاصابة باتباع النقاط التالية:ـ
1 ــ الكشف الدوري عن الحالات المصابة بالتهاب الضرع تحت السريري. باستخدام الاختبارات الحقلية والمختبرية ومن ثم علاج الحالات المصابة.
2 ــ العلاج السريع للحالات المصابة بالتهاب الضرع السريري
3 ــ اتباع الشروط الصحية أثناء عملية الحلب وتشمل غسل الضرع بواسطة مطهر خفيف، تجفيف الضرع بقطعة قماش نظيفة وتعقيم حلمة الضرع بعد الانتهاء من عملية الحلب.
4 ــ علاج الأبقار خلال فترة الجفاف.
5 ــ عزل الأبقار المصابة بالتهاب الضرع السريري عن بقية أفراد القطيع ومن ثم معالجتها وإدخالها للقطيع بعد التأكد من شفائها تماما.
6ــ يجب تفادي الحلب الزائد والإجهاد للضرع حتي يتجنب حدوث إلتهاب الضرع، لذا ينصح بإجراءعملية تجفيف للضرع في الفترة من 40 ــ 90 يوماً قبل الولادة.
7 ــ تجنب وضع الأكل قبل وأثناء الحلب أمام الحيوان وينصح بوضعه بعد الانتهاء من الحلب وذلك لتفادي رقود الحيوان علي الأرض بعدالحلب مباشرة نتيجة لاجهاده أثناء الحلب حيث أن الحلمات تظل مفتوحة بعد الحلب وهذا يؤدي إلي الإصابة بالتهاب الضرع المعدي عن طريق تلوث الحلمات بالميكروبات الموجودة علي الأرض.
حمي الثلاثة أيام (حمى البقر العابرة)
Three Days Sickness (Bovine Ephemeral Fever; BEF)
· مرض فيروسي يصيب البقر والجاموس وينتقل بواسطة البعوض والحشرات الماصة للدم الأخرى.
· يظهر بشكل وبائي مرة كل عدّة سنوات ولا يعرف له خازن في الطبيعة.
· الأعراض: (1) حمي مفاجئة وعالية تدوم لفترة قصيرة (بحدود 3 أيام)
(2) انخفاض مفاجئ وكبير في إنتاج الحليب
(3) آلام بالعضلات وعرج أو رقاد
(4) صعوبة البلع
(5) قشعريرة وعدم رغبة في الأكل أو الشرب أو الحركة
(6) إجهاض ومضاعفات أخري مثل تورم المفاصل وانخفاض الخصوبة المؤقت في الثيران.
وتزداد حالات الإصابة في البقر الكبيرة والعالية الإنتاج.وعادة تشفي الحيوانات تلقائياً خلال 3 أيام وتكتسب مناعة قوية بعد شفاءها.
التشخيص: يتم التشخيص المبدئي بناء علي الأعراض ويمكن تأكيده عن طريق المختبر.
العلاج: لا يوجد علاج نوعي ويمكن استخدام مضادات الالتهاب ومركبات السلفا حسب الضرورة.
المكافحة: توجد لقاحات حية وميتة ويتوقف استخدامها علي الظروف السائدة كما يجب مكافحة البعوض.
جنون البقر
(اعتلال الدماغ الإسفنجي البقريBSE)
هو مرض تنكسي قاتل غير قابل للعلاج يصيب الجهاز العصبي المركزي للبقر.
اذ ينتمي إلي مجموعة أمراض متشابهة في الحيوانات والإنسان تسمي "اعتلالات الدماغ الإسفنجية المعدية" أو "أمراض البريون" ومنها رجفان الغنم ومرض كروزفلد-جاكوب في الإنسان. وهي أمراض معدية ووراثية في آن معاً.
·يعتقد أن المسبّب هو نوع ضار من البروتين المسمى (Prion) والذي يتميّز بأنه شديد المقاومة للحرارة والمطهرات والتشعيع وكافة من الوسائل الأخرى المستخدمة في القضاء علي الميكروبات.
·فترة الحضانة: 2-6 سنوات.
·الأعراض:
·(1) عصبية وتوتر وسلوك عدواني
·(2) الوقوف بطريقة غريبة
·(3) الترنح والسقوط أثناء المشي
·(4) إفراز اللعاب بغزارة أحياناً.
وتتطور الأعراض ببطء وتسوء حالة الحيوان تدريجياً ويموت في غضون شهرين إلي ستة شهور.
التشخيص والوقاية: يتم التشخيص بناءً علي الأعراض والتغيرات المميزة في نسيج الدماغ. ولا يوجد اختبار تشخيصي آخر يمكن الاعتماد. كما لا يوجد لقاح للتحصين ضد المرض