• موضوع 1

    الصحة و المرض في الحيوان

    صحة الحيوان تمثل الحالة الوظيفية و الانتاجية الطبيعية للحيوان و التى تعبر عن خلو الحيوان من أي اعراض مرضية او اعتلالات صحية تؤثر على حالته و سلوكه المعروف وفق نوعه او فصيلته و قدرته على الانتاج. و يمكن اجمال مفهوم صحة الحيوان في خلو الحيوان من الاعتلالات المرضية.

    الصحة و المرض في الحيوان :-

    الحيوان السليم يتميز بالعلامات التالية وذلك حسب نوعه و فصيلته

    1-عدم وجود أي افرازات غير طبيعية من المخارج الطبيعية للحيوان.

    2-الوقفة السليمة للحيوان حسب النوع.

    3- الحركة الطبيعية للحيوان حسب النوع.

    4-الوقفة السليمة للحيوان

    5-رد الفعل الطبيعي و الاستجابة للمؤثرات الخارجية.

    6-لمعان فراء الحيوان و خلوه من التجعد او تساقط الشعر او الصوف .

    7-اصدار الاصوات الطبيعية وفق نوعه.

    8-انتظام دورات الاجترار بالنسبة للحيوانات المجترة.

    علامات المرض:-

    أي انحراف يطرأ على الحيوان عن الشكل المظهري المألوف او السلوك الطبيعي قد يدل على اعتلاله و يتمظهر ذلك في التالي:-

    1-وجود افرازات غير طبيعية و متغيرة في الحجم و القوام و اللون و الرائحة من المخارج الطبيعية للحيوان.

    2- وقوف الحيوان بصورة غير طبيعية و اتخاذ اوضاع غير مالوفة بالنسبة لفصيلته او فقدان القدرة على الوقوف.

    3-اظهار الحيوان لردود افعال او استجابات غير طبيعية للمؤثرات الخارجية كالهروب من الضوء او الهياج او التوحش.

    4-ظهور علامات العرج في حركة الحيوان او البطء غير الطبيعي.

    5-ظهور الاورام في اجزاء جسم الحيوان المختلفة .

    6-تساقط الشعر او الصوف و تجعد فراء الحيوان و فقدان اللمعان .

    العوامل التي تؤثر في تربية الحيوانات:

    1. الإدارة :

    يجب أن يتصف القائم عليها بالخبرة والدراية التامة بسلوك الحيوانات، وحسن إدارة العمال القائمين بالعمل في المزرعة بحيث يضمن الظروف المشجعة للعمل في هدوء وجدية .

    2. التغذية والتمثيل :

    يعتبر الغذاء والتحول الغذائي من أهم العناصر التي تتوقف عليها حياة الماشية وإنتاجها كما ونوعا، ولهذا يجب أن يحتوي الغذاء على عناصر معينة بنسب محددة تتوقف على أمور كثيرة منها عمر الحيوان، وأطوار حياته المختلفة، وإنتاجه، ونوع هذا الإنتاج. فأي نقص في هذه الاحتياجات يؤدي إلى نقص النمو والتعرض للإصابة بالأمراض المختلفة، وبالتالي خلل في أداء الوظائف العامة للجسم .

    3.درجة حرارة الجو :

    وجد أن ارتفاع درجة الحرارة له تأثير اكبر من انخفاضها على الماشية فكلما ارتفعت الحرارة يؤدي إلى إجهاد الحيوانات وقلة كمية الغذاء التي يتناولها الحيوان وهذا ينعكس بدوره على إنتاجية الحيوان ومن هنا يوجد ماشية تعيش في المناطق الباردة وأخرى في المناطق الحارة .

    4. الإشعاع :

    يتكون ضوء الشمس من إشعاعات مختلفة فيما بينها فإذا حلل ضوء الشمس إلى أطيافه المختلفة نجد أن هناك ارتفاع تدريجي في درجة الحرارة من اللون البنفسجي إلى اللون الأحمر، وان أعلى درجات الحرارة المنبعثة من الشمس توجد في المنطقة تحت الحمراء، وهي غير المرئية من الطيف. وعليه نجد أن الحيوانات ذات اللون الأسود تمتص في أجسامها كمية حرارة أعلى من الحيوانات ذات اللون الفاتح .

    5. ضوء الشمس :

    يؤثر ضوء الشمس على الغدة النخامية التي تساعد الحيوان على التخلص من الشعرالطويل المغطي لجسمه، وهذا مرتبط بطول وقصر النهار. كذلك لضــوءالشمس تأثير على تحديد فترة التزاوج في الماشية من حيث الموعد وطــولهذه الفترة .

    6.الإرتفاع عن سطح البحر:

    لارتفاع المكان عن سطح البحر اثر كبير على تكوين الإنسان والحيوان، حيث لوحظ زيادة عدد كرات الدم الحمراء في أجسام هذه الحيوانات ليساعد على امتصاص الكمية المناسبة من الأكسجين للتغلب على مشكلة نقص الأكسجين في المناطق المرتفعة، وذلك على عكس الحيوانات التي تعيش في الوديان .

    7 .الرياح :

    وجود الرياح الشديدة في منطقة الحظائر له تأثير سلبي على الحيوانات، ولهذا يجب أن تكون الحظائر مبنية بطريقة تحمي الحيوانات من هذه الرياح .

    8. الأمطار والرطوبة :

    نجد أن الحيوانات في المناطق ذات الأمطار الغزيرة والرطوبة العالية أجسامها صغيرة الحجم بوجه عام، وذلك لتكون نسبة مساحة سطح جسم هذه الحيوانات إلـى وزنها كبيرة، الأمر الذي يساعد على التخلص من العبء الحراري الزائد عن الحاجة في أجسامها، على عكس الحيوانات كبيرة الحجم والوزن التي تعيش في نفس الظروف .

    و يزداد العبء ثقلا على عاتق الحيوانات بارتفاع درجة حرارة الجو المشبع بالرطوبة إذ يصعب على الحيوان التخلص من الحرارة الزائدة و هذا بدوره ينعكس سلبا على نشاط و إنتاجية الحيوانات .

    9. الأمراض :

    تؤثر الإصابة بالأمراض سواء كانت حادة أو مزمنة تأثيرا سيئا على صحة و إنتاجية الحيوانات فمثلا إصابة الحيوانات بالحمى القلاعية ينجم عنه نفوق العجول الرضيعة و إجهاض بعض الماشيةو انخفاض الإدرار في البعض الآخر.

    وقد تنفق بعض الأفراد الكبيرة مما يترتب عليه خسارة فادحة للمربـي ومن هنا يجب الاهتمام بالتحصين ضد الأمراض المستوطنة والتغذية الجيدة بالإضافة إلى نظافة المساكن والتهوية.

    10.الطفيليات :

    و هي نوعان:

    أ. خارجية.ب. داخلية.

    ولكل منهما تأثير على حيوية الحيوان و إنتاجه، فهي تتطفل عليه و تحرمه من غذائه. وقد تنقل إليه هذه الطفيليات الأمراض المعدية و خاصة أمراض الدم كالحمى الفحميةANTHRAX و هو مرض قاتل. وللوقاية من هذه الطفيليات يجب الاهتمام بنظافة السكن، مع رش أماكن تواجد الحيوانات بالمحاليل الطاردة أو المبيدة للحشرات.

    تسنين الأبقـــار:لا يوجد في الفك العلوي للأبقار قواطع بل يوجد مكانها وسادة لحمية وتوجد القواطع فقط في الفك السفلي وهي 4 أزواج موزعة كالتالي :

    ·الزوج الأول ويوجد في الوسط ( الثنايا ).

    ·الزوج الثاني ويوجد على جانبي الزوج الأول ( الرباعيتان ).

    ·الزوج الثالث ويسميان بالجانبين ( السديسان ).

    ·الزوج الرابع ويسميان بالأركان .

    وتظهر جميع القواطع اللبنية من وقت الولادة إلى 4 اسابيع ثم يأخذ الحيوان في استبدال القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة كل زوج في سن معينة وعن طريق الاستبدال يمكن الاستدلال على سن البقرة :

    ·يبدل الحيوان الزوج الأول في سن ( سنة و9 اشهر ).

    ·يبدل الحيوان الزوج الثاني في سن ( سنتين و6 اشهر - 3 سنوات ).

    ·يبدل الحيوان الزوج الثالث في سن ( 3 سنوات و6 اشهر - 4 سنوات ).

    ·يبدل الحيوان الزوج الرابع في سن ( 4 سنوات - 4 سنوات و6 اشهر ).

    وفي سن الخامسة تكون جميع القواطع المستديمة تامة النمو وفي مستوى افقي واحد وبعد سن الخامسة يمكن تسنين البقرة بواسطة القرون بالطريقة الآتية :

    عمر الحيوان = عدد حلقات القرن + 2

    إحتياجات الحيوان من الماء:

    كمية الماء اللازم للبقرة الكبيرة الواحدة المنتجة للحليب من 100 - 150 لتر حيث يلزم ( للشرب والنظافة 70 ليتر ماء بالإضافة إلى 3 ليتر ماء/ 1 كجم حليب ناتج ).

    تغذية الأبقــــار

    الأبقار تحتاج إلى العناية بالتغذية حتى تنمو وتنتج الحليب واللحم، ولكي تستطيع هذه الأبقار تحويل الأعلاف إلى لحم أو حليب يجب أن تقوم أولا بتحليلها إلى العناصر الأساسية المكونة منها وهذه العملية تسمى عملية الهضم.

    التوازن الغذائي :

    ويقصد به احتواء العليقة على جميع العناصر الغذائية ( الاعلاف المالئة والمركزة ) وبكميات كافية ومتناسبة معاحتياجات الحيوان دون زيادة أو نقصان .

    ومن المعروف ان للحيوان نوعين من الاحتياجات الغذائية هما :

    الاحتياجات الحافظة : وهذه تتحدد حسب وزن الحيوان وهي لا تختلف كثيرا بين الأبقار حيث تتراوح الأوزان في المتوسط حوالي 500 كجم .

    الاحتياجات الإنتاجية : وهي كمية العناصر الغذائية التي تحتاجها البقرة لانتاج الحليب فكلما زادت كمية الحليب المنتجة كلما زادت العناصر الغذائية اللازمة وبالتالي زيادة كمية العلف المركز معالأخذ في الاعتبار نوعية العلف المالئ المستخدم.

    أعراض نقص الفيتامينات

    أعراض نقص فيتامينA :

    1.ظهور العشى الليلي أي عدم القدرة على الإبصار ليلا.

    2.تشقق النسيج الطلائي المبطن للأنسجة.

    3.تأخر النمو بصفة عامة.

    4.صعوبة الاتزان في المشي.

    5.خلل العمليات الميتابوليزمية في الجسم.

    6.فشل التناسل في الإناث والذكور.

    أعراض الزيادة :

    تناول الفيتامين بكميات كبيرة يعتبر ساما، حيث يؤدي إلىالنقص في معدل النمو، والإصابة بإلتهاب المفاصل وتشوهات العظام.

    أعراض نقص فيتامين B1:

    1.الإصابة بمرض البري بري الذي يسبب النهجان، وتليف العضلات.

    2.خلل في استهلاك الأكسجين في الأنسجة.

    3.وقف دورة حمض الستريك مما يؤدي إلى الخمول والعصبية.

    أعراض نقص فيتامين B2 :

    1.هبوط وخمول وفقدان لمعان العين .

    2.تثبيط عمليات الميتابوليزم في الجسم .

    3.تشقق اللسان والشفاه .

    أعراض نقص فيتامين B6:

    1.اضطرابات في ميتابوليزم البروتين.

    2.نقص القدرة على تكوين الأجسام المضادة.

    3.اضطرابات في تكوين كرات الدم الحمراء والجهاز العصبي والتهاب الجلد.

    أعراض نقص فيتامين B12 :

    تظهر أنيميا حادة تؤدي إلى الوفاة .

    أعراض نقص فيتامين C :

    * الإصابة بمرض الأسقربوط.* أنيميا وألم بالمفاصل وانتفاخ اللثة وسقوط الأسنان وإدماء مستمر.

    أعراض نقص فيتامين D :

    * لين العظام أو الكساح. * انخفاض النمو والإنتاج وضعف الشهية .

    *الإصابة بحمى الحليب .* انخفاض كالسيوم الدم .

    التلقيح والتناسل في الأبقار

    تعتبر الحالة التناسلية للأبقار من أهم الأمور التي يجب الاهتمامبها لأنها وباختصار الطريقة الوحيدة للمحافظة على الأجيال والسلالات و تساهم في تنمية القطيع و تؤدي إلى الوصول بالأبقار إلى موسم جديد من الحليب . ومن هنا لابد للعاملين في مجال تربية الأبقار المعرفة الجيدة بمواعيد الوثب و التلقيح و الظروف الجوية المحيطة بالحيوانات و التي تؤثر بشكل مباشر على الكفاءة التناسلية مما يزيد أو يخفض نسبة الخصوبة

    البلوغ الجنسي :

    هو الوقت الذي تصبح فيه الأعضاء التناسلية للكائن الحي قادرة على أن تؤدي عملية التناسل و التوالد، و يختلف البلوغ عن النضج الجنسي في أن النضج الجنسي هو وصول الحيوان إلى المستوى الذي يجعله قادرا على الدخول في عملية التزاوج والتوالد بدون أية آثار سلبية على الحيوان وهذا هو المهم وتنضج الأبقار جنسيا عندماتبلغ سنة و نصف إلى سنتين من عمرها أما الأغنام فمن عشرة شهور إلى سنة من عمرها.

    الشبق ( الشياع ) :

    هو الرغبة الجنسية عند الأنثى، أو الحالة التي تطلب فيها الأنثى الذكر، وهذه الحالة تحدث في فترات منتظمة دورية طول العام ما لم يحدث حمل .

    علامات الشبق ( الشياع ):

    1.تظل الحيوانات الشائعة قلقه و تتحرك مما يلفت النظر إليها.

    2.خفض منطقة الظهر ورفع الذيل إلى أعلى

    3.انتفاخ واحمرار المهبل و نزول سائل مخاطي شفاف منه .

    4.يقل إنتاج الحليب مع انخفاض الشهية للأكل .

    5.وقوف البقرة عند القفز عليها من قبل الأبقار الأخرى .

    مدة الشبق :

    ونجد أنها مختلفة باختلاف الحيوانات وتتأثر بالظروف الجوية المحيطة بالحيوانات فمثلا ارتفاع درجة الحرارة في الصيف تقصر من طول فترة الشبق و تقلل من ظهور علاماتها على الحيوانات بل أحيانا تؤدي إلى عدم شيوع الأبقار الحلابة وذلك بسبب زيادة إفراز هرمون البروجيستيرون من الغدة ( فوق الكلوية ) في هذه الأبقار هذا في الإناث وقد وجد أن مدة الشبق في الأبقار هي يومان ونصفوعليه لابد من اكتشاف حالة الشياع في الأبقار مبكرا حتى يتم التلقيح وافضل وسيلة لذلك هو ملاحظة الأبقار مرتين في اليوم في الصباح الباكر وقبل الغروب وتكرر فترة الشيوع كل 21 يوم في الأبقار على مدار السنة إذا لم يحدث إخصاب.

    الوقت المناسب للتلقيح :

    إن افضل وقت للتلقيح الطبيعي في الأبقار فهو بعد مرور 8 ساعات من الشيوع أي أن البقرة التي تشيع في الصباح تلقح في ساعات ما بعد الظهر أما التي تظهر عليها العلامات في المساء فيتم تلقيحها في صباح اليوم التالي.

    الحمل :

    وهو عبارة عن تكوين الجنين ونموه داخل الرحم والتأكد من وجود الحمل أو عدمه من الأمور التي يجب أن يهتم بها المربي الناجح ويتم ذلك بالجس بعد 45-60 يوما من التلقيحمن خلال فتحه المستقيم ويقوم بهذه العملية الطبيب البيطري فإذا ثبت أن هناك حمل يتم الحساب لميعاد الولادة والعناية بتغذية الأم جيدا وإذا لم يثبت ذلك يعاد التلقيح في الشياع التالي حتى لا يضيع على المربي الموسم بدون فائدة وتتراوح مدة الحمل في الأبقار ما بين 278 - 290 يوما.

    الولادة :

    تظهر على البقرة في نهاية فترة الحمل علامات الوضع ومنها :

    1.تمتنع الأم الحامل عن تناول الطعام أو تتناوله قليلا.

    2.تضطرب الأم الحامل ويلاحظ عدم الاستقرار عليها فهي ترفع ذيلها وتحرك رأسها يمينا وشمالا.

    3.ترتخي أربطة الحوض ويظهر على جانبي الذيل حفرتان صغيرتان .

    4.يتورم مؤخرة البقرة ويحتقن وتخرج منه إفرازات لزجه.

    5.كبر حجم الضرع ونزول سائل لزج من الحلمات.

    تربية العجول بعد الولادة :

    العجل بعد الولادة يواجه فجأة بيئة جديدة ويكون في هذه الفترة عرضة للإصابة ببعض الأمراض ويحتاج المولود مدة أسبوعين بعد الولادة حتى يبدأ تكون نظام الحماية في جسمه وبالتالي فهو بحاجة للحصول على هذه الحماية منذ الساعات الأولى للولادة وهذا متوفر فقط في حليب اللبأ ( السرسوب ) .

    حليب اللبأ ( السرسوب ) :

    الحليب المائل للاصفرار الذي ينزل من الضرع خلال اليومين الأولين من الولادة، ويتميز عن الحليب العادي بآلاتي :

    1-يحتوي على مواد مناعية ( أجسام مضادة ) تحمي العجل من الإصابة بالأمراض خاصة التي تصيب الجهاز التنفسي والمعوي .

    2-يحتوي على مواد غذائية سهلة الهضم مثل البروتين بنسبة تصل إلى18 %.

    ونشير هنا إلى أن السبب الرئيسي في إعطاء السرسوب خلال الـ24 ساعة الأولى بعد الولادة هو :

    أن كمية المواد المناعية في هذا الحليب تقل خلال الـ12 ساعة بعد الولادة .

    أن امتصاص هذه الأجسام المضادة في أمعاء المولود يقل بسرعة خلال الـ24 ساعة بعد الولادة .

    بعض الأمراض التي تصيب العجول الرضيعة

    أولا :الإسهال الأبيض المعدي :ACUTECALFSEPT[CEMIA

    يصيب هذا المرض العجول في عمر 3 - 5 أيام بعد الولادة وسبب الإصابة يرجع إلى ميكروب COLI Escherichia وتكون الإصابة في القناة الهضمية مما يترتب عليه حالة من الإسهال الشديد ويتميز باللون الرمادي المبيض وله رائحة مميزةيؤدى إلى حالة من الجفاف وغالبا ما تنفق العجول المصابة ولتلافي الإصابة بهذا المرض يجب ان تتم الولادة في مكان نظيف ومطهر جيدا وان يطهر الحبل السري جيدا بعد الولادة مباشرة مع إعطاء المولود السرسوب الكافي .

    ثانيا : الإسهال العادي : COMMONSCOURS

    لا يتسبب الإسهال العادي غالبا في النفوق إلا انه يسبب نقص حيوية العجول ويقلل نموها ويجعلها حساسة للإصابة بأي أمراض أخرى ومن أعراض هذا المرض ارتفاع درجة حرارة الحيوان وازدياد عدد مرات التنفس في الدقيقة ومن أسباب المرض هو تناول كميات كبيرة من الحليب وعلى درجة حرارة غير مناسبة وبكميات غير معتدلة وفي أوقات غير منتظمة بالإضافة إلى عدم الاهتمام بنظافة الحظيرة.

    ثالثاً : الالتهاب الرئوي :Pneumonia

    وهذا المرض خطير جدا على العجول الرضيعة وخاصة الأعمار من 3_8 أسابيع وغالبا ما يعقب الإصابة بالإسهال او عند التعرض لتغيير مفاجئ في درجة حرارة الجو أو نقل الحيوان من مكان لاخر أو سوء تهوية الإسطبلات ومن أعراضه سعال زيادة معدل التنفس وارتفاع درجة حرارة الجسم مع فقدان الشهية وضعف الحيوان وارتشاحات من الأنف.

    وفي جميع الحالات السابقة يلزم مراجعة الطبيب المختص لاعطاء العلاج المناسب حفاظا على صحة الحيوانات

    أمراض سوء التغذية

    أولا :النفاخ :

    تعريفه : ( امتلاء الكرش وانتفاخه بالغازات الناتجة من تخمر الغذاء فيه ) .

    أسبابه :

    1.عدم قيام الكرش بوظائفه حيث ينقبض الكرش 3مرات كل 2 دقيقة.

    2.تناول الأعلاف الخضراء الغير ناضجة أو المبلولة .

    3.تناول المواد سريعة التخمر أو التالفة .

    4.تناول بعض الأعشاب السامة أثناء الرعي .

    5.التغيير المفاجئ من عليقه إلي أخرى .

    6.قد يكون ناتجا عن مرض مثل إلتهاب التامور الناتج عن ابتلاع الحيوان جسم معدني .

    أعراض النفاخ :

    1.انتفاخ الخاصرة اليسرى وبروزها للخارج .

    2.عند الطرق عليها تعطي صوتا يشبه رنين الطبلة وعند الضغط عليها باليد تغوص إلى اسفل وعند رفع اليد ترتد إلى مكانها ولا تترك اثرا .

    3.ضيق التنفس وسرعة النبض ويشعر الحيوان باختناق وتمتد الرقبة للأمام مع اتساع فتحتي الأنف طلبا للهواء.

    4.نتيجة امتلاء الكرش يمتنع الحيوان عن الطعام والماء والاجترار فيرقد بحذر وفي الحالات الشديدة قد يموت الحيوان إذا لم يتم استدعاء الطبيب البيطري وعمل اللازم له.

    ثانيا : مرض التخمة:

    تعريفه :

    هو عبارة عن ازدحام كرش الحيوانات المجترة بالمواد الغذائية وعدم مرورها إلى الأمعاء .

    أسبابه:

    1-أكل كميات كبيرة من الطعام بالإضافة إلى شرب المــاء بعدها بشراهـة.

    2-تناول أغذية عسرة الهضم رديئة النوع .

    3-عدم مضغ الطعام جيدا نتيجة تلف الاسنان او ضعف جدر الكرش او المعدة.

    الأعراض :

    1-امتناع الحيوان عن الأكل والاجترار .

    2-تظهر على الحيوان علامات قلق كالقيام والرقود .

    3-امتلاء الخاصرة اليسرى وارتفاعها وعند الضغط عليها باليد تظهر علامة اليد ولا يرتد الجلد لحالته الأولي.

    4-اضطراب التنفس والضغط نتيجة عدم الهضم للغذاء وتصريفه، مما يؤدي إلي تخمره وتكوين غازات قد تؤدي إلي النفوق إذا لم يتم استدعاء الطبيب وعمل اللازم .

    ثالثا: مرض حمى الحليبMilk fever:

    تعريفه :

    مرض ناتج عن نقص كمية الكالسيوم في الدورة الدموية حيث يبلغ مستوى الكالسيوم في الدم في الحالة العادية من 9 - 12 مليجرام /100ميللمتر وعند الولادة وتكون السرسوب ينخفض المستوى إلى 7 ميلجرام/ 100 ميللمتر ولكن عندما يزداد الانخفاض إلى أن يصل 5 مليجرام تحدث الحالةويحدث هذا المرض للأبقار عالية الإنتاج من الحليب إما قبل الولادة مباشرة أو بعدها بقليل

    أعراض المرض :

    1.لخبطة حركية في الأبقار المصابة وتفقد اتزانها وإذا رقدت لا تستطيع القيام.

    2.تنام البقرة على أحد الجوانب وتكون الأرجل ممدودة وتلوي الرقبة على الجنب باتجاه الضرع .

    3.تتسع حدقة العين والفم مملوء باللعاب على شكل رغوة والتنفس بصعوبة والحرارة قد تكون طبيعية او تحت المعدل .

    4.الامتناع عن الأكل والاجترار .

    الاهتمام بالتغذية السليمة والمتزنة يمكن تجنب حدوث جميع الحالات المرضية السابقة، ولكن في حالة حدوثها يجب استدعاء الطبيب البيطري لعمل اللازم.

موضوع 2