احتلّ كتاب سيبويه مركزية في مسار النحو العربي ,بل نُظِر إليه نظرة تقديسية حينما جُعِل مفتاح مقاربة للنص القرآني على قول أبي حيان إنّ  :" الكتاب هو المرقاة إلى فَهْم الكتاب ...فجدير لمَن تاقت نفسه إلى علم التفسير و ترقّت إلى التحقيق فيه والتحرير أنْ يعتكف على كتاب سيبويه ,فهو في هذا الفن المعوّل عليه والمستند في حلّ المشكلات إليه"[1]