مفهوم البستنة - تصنيف النباتات البستنية - نبذة تاريخية عن البستنة في العراق: البستنة Horticulture ترجع تسميتها إلى كلمتين لاتينيتين هما:Hortus وتعني الحديقة وColere وتعني يزرع, وعلم البستنة احد أركان الزراعة المهمة ويشمل على عدد هائل من النباتات المختلفة من أشجار الفاكهة والخضر ونباتات وأشجار الزينة على اختلاف أنواعها والنباتات الطبية والتوابل ويضاف لذلك المشاتل والغابات ، وان علم البستنة هو العلم الذي يتعلق بالزراعة الكثيفة لنباتات معينة تستخدم كغذاء للإنسان أو لأغراض طبية أو لأغراض جمالية وتقسم البستنة إلى ثلاث مجاميع رئيسية هي: 1- علم الفاكهة Pomology والذي يعني بمحاصيل الفاكهة المختلفة Fruit Crops . 2- علم الأزهار Floriculture ويعني بنباتات الزينة وتنسيق الحدائق Landscape. 3- علم الخضراوات Olericulture ويعني بمحاصيل الخضر Vegetable Crops . تدخل البستنة في نواحي مختلفة من حياتنا اليومية ولها موقع متميز ومهم في سلة الغذاء العائلي والأمن الغذائي الذي له أهمية بالغة في الاستقلال الاقتصادي لما تشكله منتجات ألبستنه في النواحي المختلفة الغذائية والاقتصادية والجمالية والبيئية.... تاريخ تطور علم البستنة اشتهر العراق منذ القدم بزراعة المحاصيل البستنية فارض السواد عرفت بزراعة التمور والأعناب والزيتون والرمان والحمضيات والتفا حيات والتين والعنجاصيات فضلا عن محاصيل الخضر مثل الخيار والبطيخ والرقي والثوم والكراث والبصل والخس والنعناع والفجل و.... وأنواع مختلفة من الزهور وأشجار ونباتات الزينة والغابات المختلفة, ولقد تطورت علوم البستنة في العالم تطورا كبيرا في مجالات مختلفة ومتنوعة سواء في استنباط الأصناف ذات الإنتاجية العالية وطرق الزراعة الحديثة والمكننة المتطورة والتسويق والنقل والخزن حيث تتنافس وتتسابق الدول المتقدمة زراعيا وشركاتها بالبحث العلمي لاستحداث واختراع كل ما هو جديد لتقليل التكاليف وتحسين المنتجات وتحقيق الربحية العالية وتعزيز الأمن الغذائي وحاجه السوق لمختلف المنتجات الزراعية وبجودة عالية جدا. ان تطور علم البستنة كان مرافقا لمراحل تطور الزراعة عالميا خطوة بخطوة كما هو معروف بان حلول القرن السابع عشر قد شهد ظهور دراسات زراعية مختلفة أعطت دفعا وتطور كبيرين للزراعة منها في مجال التشريح والمورفولوجي إضافة إلى اكتشاف الخلية النباتية ,مما فسح المجال أمام دراسات وراثية أسهمت في تطوير النباتات المختلفة وإنتاج الأصناف الجديدة عن طريق التهجين لاحقا كما إن ظهور علم فسلجه النبات في القرن السابع عشر والثامن عشر مما أعطى دفعا كبيرا لتطور الزراعة على كافة المستويات. ومع حلول القرن العشرين تطورت العلوم الزراعية عامه والبستنة خاصة تطورا ملحوظا تميز هذا التطور في استنباط الأصناف والسلالات الجديدة ذات الإنتاج العالي مما يساهم في توفير جزء مهم من الغذاء البشري من حيث الكم والنوع وقد شهد هذا القرن الماضي دخول المكننة الزراعية إلى الحقل واستخدام أساليب الري والخدمة المختلفة وشيوع استعمال الأسمدة الكيماوية .