ويقصد بالتربية عملية النمو والتكيف التي تحدث للفرد منذ ولاته وطول مراحل نموه مع البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه .

والتربية عملية مستمرة تحدث نتيجة ما يمر به الفرد من احداث وما يخوضه من تجارب يكسبها عن طريق الممارسة طوال حياته, سواء كان ذلك في المدرسة أو المنزل أو العمل أو الشارع أو الملعب أو عن طريق الرحلات الجماعية أو عن طريق المعسكرات. لهذا فسرها البعض على انها مجموعة من الخبرات التي تساعد الفرد على استيعاب اي خبرات جديدة, بطريق افضل, وفي مفهوم البعض الاخر .. انها تاتي عن طريق عملية التعلم والتعلم .. الا ان التربية في حد ذاتها هدفها طموح الجنس البشري, لتعززه وترعاه وتعمل على الارتقاء به . في الوقت الذي تحرر فيه العقول وتنمي المهارات وتشجع روح الابتكار والاختراع, وتغرس الاتجاهات السليمة من نظام وحب وتعبد, حتى يصبح مواطنا صالحا. ولما كان مقصود التربية ما ذكر من قبل وجب علينا ان نضع الامومه والابوة في المسؤولية الاولى بحيث يراعى الطفل من كافة نواحيه من متطلبات واحتياجات طبيعية ومكتسبة للحياة الاولى ممهدين بذلك بتعاونهم مع المدرسة وغيرها, في المراحل المقبلة لمباشرة اوجه النقص ومعالجتها وتكيفها وتطورها من جميع الوجوه .. سواء كانت عقلية أو جسمية أو نفسية أو فسيولوجية أو سلوك انساني معل حتى يصل في النهاية بالفر إلى مستوى الكمال .