لقد تعددت اراء المفكرون وعلماء التربية البدنية في وضع تعريف ثابت وشامل يوضح معنى ومفهوم التمرينات البدنية اذ ان كل صاحب راي او تعريف ينظر اليه من خلال المذهب الذي يؤمن به فمنهم من اهتم بالناحية الفسلجية في التعريف ومنهم من اهتم بالناحية النفسية والتربوية بينما البعض الاخر اقتصر على الناحية التشريحية وغيرها.

ان هذه الاختلافات في الراي هي بسبب تعدد الاغراض التي تحققها هذه المادة ومدى ارتباطها باحتياجات الدولة اجتماعيا وسياسيا من الافراد ولكن اذا تعمقنا في مدلوله اصبح واضحا فما التمارين البدنية الا الحركات التي تشغل الجسم وتنمي مقدرته الحركية وفق قواعد خاصة تراعي فيها الاسس التربوية والمبادئ العلمية للوصول الى مستوى عالي من الاداء والعمل في مجالات الحياة المختلفة.

الملاحظ ان هذا التعريف قد راعى عدة جوانب يهدف اليها التمرين البدني ، وفي تعريف اخر يذكر ان التمرينات هي تلك الحركات المختارة لتربية الجسم تربية متزنة،عموما فان اصطلاح التمرين في الوقت الحاضر.

يطلق على كل تعلم منظم يكون هدفه التقدم السريع لكل من الناحية الجسمية والعقلية وزيادة التعلم الحركي التكنيكي للانسان.

ان هذه التعاريف جاءت بسيطة لمادة عولجت بصورة علمية واسندت حقيقتها وتاثيرها تاثيرا مباشرا على الجسم عن طريق علوم مهمة كعلم التشريح وعلم وظائف الاعضاء وغيرها من العلوم الاخرى والتي اثبتت اثرها على الفرد من الناحية الاجتماعية والصحية والنفسية لتحقيق مايحتاجه الجسم في بنائه وتنمية قدراته الحركية تحت ضوابط تربوية وعلمية بغية الوصول الى الغرض الذي وضعت من اجله التمرينات ، وبذلك لابد من صياغة تعريف شامل يضم تلك الجوانب والذي يقول.

هي الاوضاع والحركات البدنية المختارة طبقا للمبادىء والاسس التربوية والعلمية لتشكيل وبناء الجسم وتنمية مختلف قدراته الحركية لتحقيق الاهداف التي وضعت من اجلها.