المقدمة

     يشهد العالم في العصر الحالي تطوير كبيرا في مختلف العلوم والمعارف ومنها المعرفة الالكترونية , إذ تحتل مساحة واسعة في مختلف مجالات الحياة المعاصرة ومنها بيئة الأعمار والتي شهدت توسعا عالميا من خلال التحول إلى الاقتصاد المعرفي , واستخدام قنوات الاتصالات الاليكترونية في الحصول على المعلومات وتوفير واستغلالها الاستغلال الأمثل .

      وقد شهدت نهاية القرن الماضي اهتماما واسعا بالمعرفة بشكل عام و المعرفة الاليكترونية بشكل خاص بوصفها عنصرا مهما في تطوير ونمو المنظمات وفي تحقيق التميز و التفرد و الريادة , وتزامنت تلك الاهتمامات مع التحولات التي شهدها العالم نحو عصر المعرفة وعصر الاليكترونية كما وصفها الكتاب إذا أصبح كل شئ الكترونيا .

     ومن هنا نجد إن توجه المنظمات الريادية نحو المعرفة الاليكترونية أصبح هدفا استراتيجيا في خططها وبرامجها لوضع رؤية مستقبلية لإعمالها , كما إن الريادة أصبحت هدفا من أهداف المنظمات ذات أولية أساسية في خططها وإستراتيجيتها , وهي تسعى دائما لان تكون الأولى في تخصصها وتقديم كل ماهو جديد من سلع أو خدمات ( عامة أو خاصة ) وباعتماد طرق الابتكار و الإبداع واستخدام التكنولوجية الحديثة ومن هنا نجد الترابط القوي بين المعرفة الالكترونية و المنظمات الريادية , وتأتي أهمية الدراسة الحالية لتوضيح اثر المعرفة الاليكترونية في بيئة الإعمال لتلك المنظمات وإسهاماتها نحو الريادة , وإبراز دور المعرفة الاليكترونية في التنمية والتطوير من خلال استخدام رأس المال البشري بما يحمل من خبرات ومهارات عقلية تسهم في بقاء وديمومة وريادة تلك المنظمات , وكذلك الملكية الفكرية متمثلة بالإبداعات وبراءات الاختراع و الابتكار الحديثة و التي تسهم في تحديث وتطوير المنتوجات و الأفكار و الاختراعات , إضافة إلى التعلم الالكتروني و الذي يسهم بإضافة المعارف و المعلومات الحديثة إلى الحزين المعرفي شكل كبير وبمدة زمنية قصيرة جدا , إذ يعد رافدا للمعلومات الهائلة , ويساعد في تقليل الكلفة , بالإضافة إلى شبكة الاتصالات الالكترونية لما لها من دور فاعل في إيجاد قنوات اتصال سريعة ومتطورة منشورة حول العالم متمثلة بالانترنت , الانترنت و الاكسترانت , وهي بمجملها تؤمن قنوات للحصول على اوتبادل أخر التطورات في المعلومات و التكنولوجيا ... وغيرها .

     واستنادا إلى ما تقدم , جاءت هذه الدراسة للبحث في موضوعين جوهرين شغلا اهتمام الكتاب و الباحثين :

    المعرفة الالكترونية و الريادة وحاول الباحث على العلاقة و الأثر في قطاع مهم و حيوي وجديد يعتمد المعرفة الالكترونية وتحقيق الريادة أساسا في عمله وهو قطاع الاتصالات المتنقلة في العراق بالتطبيق في شركة زين العراق / العراق .

     من اجل التواصل مع المنهجية العلمية للدراسة , فقد جاءت ضمن خمسة فصول , تم تخصيص الفصل الأول لتناول منهجية الدراسة الحالية وبعض الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوعي الدراسة , وتم استعراض الإطار النظري ضمن الفصل الثاني فيما تم وصف وتشخيص مؤشرات و إبعاد الدراسة من خلال الفصل الثالث , وخصص الفصل الرابع لاختبار أنموذج الدراسة وفرضيتها , و تم الختام بالفصل الخامس الذي تضمن استنتاجات الدراسة وتوصياتها , ويمكن توضيح ذلك من خلال الشكل رقم ( 1 ) .

     ونأمل من الله التوفيق والسداد , فقد جاء في الحديث الشريف , فما زال المرء عالما إن طلب العلم فان ظن أنة علم فقد جهل .

ومن الله التوفيق

المؤلفان

المحتوى

الفصول

المحتوى

الفصل الأول

المعرفة الالكترونية

أولا : المعرفة

ثانيا : إدارة المعرفة

ثالثا: المعرفة الالكترونية

رابعا : إدارة المعرفة الالكترونية

خامسا : مصادر المعلومات الالكترونية

سادسا : إبعاد المعرفة الالكترونية

الفصل الثاني

المنظمات الريادية

أولا : أهمية ومفهوم الريادة

ثانيا : مفهوم وخصائص الريادي

ثالثا : منافع الريادة

رابعا : مخاطر الريادة

خامسا : عناصر الرياده

سادسا : المنظمات الريادية

سابعا : خصائص المنظمات الريادية