مذا نعني بالارشاد ؟ وماذا نعني بالصحة النفسية؟ وما طبيعة العلاقة بينهما ؟ وهل هناك ما يبرر وجود الإرشاد في الجامعة ؟ وما دوره في تحقيق الصحة النفسية للطالب الجامعي ؟ هذه أهم الأسئلة التي تحاول الإجابة عنها خلال هذه المحاضرة .إما بالنسبة للإرشاد فهو بالمعنى العام يعني تقدي النصائح أو المعلومات لتحقيق أهداف معينة .اما الصحة النفسية فهناك من يتصور بأنها تعني خلو الفرد من الإصابة بالمرض النفسي او العقلي وبالرغم من ان هذا المفهوم يلقي قبولاً في ميادين الطب النفسي الا انه في الواقع ليس الا مفهوماً ضيقاً لمعنى الصحة النفسية ذلك لأنه لا يمثل الا جانباً واحداً  فقط من جوانب الصحة النفسية N-US;'>Brewer بأنه المجهود المقصود الـــذي يبذل في سبيل نمو الفرد من الناحية العقلية وان كل ما يرتبط بالتدريس أو التعليم يمكن أن يوضع تحت التوجيه التربوي الإرشاد بالمعنى العام او الواسع يعني تقديم النصائح أو المعلومات لتحقيــــق اهداف

معينة . أما إذا أردنا إعطاء تعريف دقيق للإرشاد فلا بد ان نميز اولاً بينه وبين التوجيه , ذلك لأن كل منهما غالباً ما يستخدم بدلاً من الاخر بالنظر لكون كلاهما يمكن ان يحمل نفس المعنى ، إلا أن هناك من بحصر التوجيه بالمجالات التربوية والمهنية والإرشاد بالتواحي النفسية .

   فالتوجيه التربوي كما يعرفه بريور Brewer بأنه المجهود المقصود الـــذي يبذل في سبيل نمو الفرد من الناحية العقلية وان كل ما يرتبط بالتدريس أو التعليم يمكن أن يوضع تحت التوجيه التربوي