النحو: علم يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فغاية علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها. أيضا يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءً أكانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أم كانت أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء.


وينماز النحو القرآني بظواهر قرآنية برزت في أساليبه، كان لها ما يستدعي دراستها من زاوية تختلف بمقدار ما عمّا هو موجود في النحو العام الذي ضمَّ كلام العرب بمختلف لهجاته بفصيحها ورديئها.


وبما أن دراسة النحو القرآني في قسم الدراسات القرآنية جاءت على أربع سنين وفق منهج الوزارة الجديد، لذلك ستكون المحاضرات شاملة للنحو العام مع التركيز على الظواهر والأساليب والشواهد القرآنية، وعلى النحو الآتي:


1- تدريس مفردات النحو (العام) {المذكورة في كتاب (مشروع تطوير كليات العلوم الإسلامية ...) لقسم اللغة العربية مع عدم التركيز أو ترك التفريعات الجزئية في المسائل الخلافية غير المــُجدية، أو ما يتعلق بالعلل الثواني والثوالث، وكذلك ترك ما يتعلق بالظواهر اللهجية النادرة أو الشاذة وما شابه ذلك، مما لا يُفيد دارس القرآن بشيء ذي جدوى.
2- التركيز على الظواهر والأساليب القرآنية في النحو وإعطائها المقدار الأكبر من الاهتمام والعناية.
3:- التركيز على الآيات القرآنية في الشواهد والأمثلة والتطبيقات.
هذا فضلا عن محاضرات عمّا ينماز به النحو القرآني، وعن مصادره ومؤلفاته، وما شابه ذلك مما يصبُّ في دائرة هذا النحو.