تقييم السيولة في المصارف التجارية وتأثيرها على الربحية :دراسة مقارنة بين مصرفي JP Morgan Chase & Co  و Bank of America الامريكيين

م.د. بلال نوري سعيد                                    أ.د. عبد السلام لفتة سعيد

المستخلص

يعد موضوع السيولة والربحية من الموضوعات التي نالت ولا تزال اهتماماً كبيراً من قبل الباحثين والكتاب فيإيجاد طبيعة العلاقة وكيفية تحقيق التوازن بينهما و خاصة و انهما يعدان الهدف الأساسي لكل مصرف فضلا عن ذلك هدفا لأمان ليشكل مثلث من الأقطاب الثلاث والتي لا يمكن لأي مصرف أن يستغني عنه أو أي قطب منه.

وتتلخص فكرة البحث بتقييم السيولة في المصرفين الامريكيين JP Morgan Chase & Co ، Bank of Americaوبيان تأثير السيولة بمؤشراتها الثلاث التي تم استخدامها في الربحية المصرفية وخاصة بعدما تم اختيار مصرفين لهما باع طويل في العمل المصرفي ولديها من الخبرة والممارسة تعطي الاهمية في دراسة سيولتها وتقييمها وفق مؤشرات تسهم في معرفة اهم النقاط الاساسية التي يرتكز عليها كلا المصرفين ومعرفة درجة تأثيرها بالربحية بعدما تم تبني مؤشرات للربحية حاول بها الباحثين ايجاد شبة العلاقة والتأثير وفق اساليب احصائية استخدمت لتحقيق اهداف وفرضية البحث ، خاصةبعدما تم صياغة فرضية لإثبات ذلك . وتم تحليل هذه المؤشرات ومن ثم اختبارها بواسطة اختباري F,P-Value وبيان الاثر من خلال معامل التحديد R2باستخدام تحليل التباين ANOVAوتوصل الباحثين الى ان هناك تأثير معنوي لمؤشرات السيولة المصرفية على الربحية والتي على اساسها تم رفض فرضية العدم وعدم رفض الفرضية البديلة .

   واهم ما يوصي به الباحثين على ضرورة اعداد دراسات اخرى على المستوى الدولي وباستخدام مؤشرات ومفاهيم مالية متقدمة كعقود المشتقات واستخدام مفاهيم الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية وغيرها لكي توضح الرؤية للمصارف العراقية على النهج المتبع في اعداد الميزانية والخدمات التي يقدموها ، لكي يواكبوا التطور في تلك المصارف للنهوض بالواقع المصرفي فيه اسوة بها هذا من جهة وتحقيق التنمية الشاملة في كل ميادين البلد من جهة اخرى لتحقيق المنفعة الكلية .

المخاطرة الائتمانية وانعكاسها على الربحية المصرفية : دراسة تطبيقية مقارنة بين مصرفي  HSBCو Barclays

م.د. بلال نوري سعيد                                      أ.د. عبد السلام لفتة سعيد

المستخلص

يسلط البحث الضوء على اهم المخاطر التي يواجهها اي مصرف والناتجة عن منحه للقروض و الائتمان الا وهي المخاطرة الائتمانية وما انعكاسها على الارباح المتحققة سواء من منحه للقروض او اي استثمارات اخرى مهما تنوعت اغراضها ومدياتها وتحصيلاتها ، وعليه تم اختيار مصرفين دوليين في بريطانيا هما HSBC (شركة هونغ كونغ وشنغهاي للخدمات المصرفية) وBarclays(شركة للخدمات المصرفية والمالية البريطانية) ولهما باع طويل في مجال العمل المصرفي لكي يعطي صورة واضحة عن اهم النتائج التي يمكن ان يتوصل اليها الباحثين من خلال استخدام المؤشرات الخاصة بكل من المخاطرة الائتمانية والربحية المصرفية لكي توضح المشاكل التي يمكن ان تولد من المخاطرة الائتمانية وانعكاسها على الربحية والتي على ضوئها يتم تحقيق اهداف البحث بعدما تم صياغة فرضية لإثبات ذلك ، تم تحليل هذه المؤشرات ومن ثم اختبارها بواسطة اختباري F,P-Valueوبيان الاثر من خلال معامل التحديد R2باستخدام تحليل التباين ANOVA  توصل الباحثين الى ان هناك تأثير معنوي لمؤشرات المخاطرة الائتمانية على الربحية والتي على اساسها تم رفض فرضية العدم وقبول الفرضية البديلة .

واهم ما يوصي به الباحثين على ضرورة اعادة النظر في السياسات المتبعة من قبل المصرف Barclays قياسا بـHSBCفيمنحه الائتمان وذلك لارتفاع مقدار القروض المتعثرة لديه قياسا بالآخر مما قد يعرضه الى مشاكل كبيرة على مستوى التمويل في حالة السحب وغير ذلك وانعكاس ذلك على مقدار الارباح المتحققة عنها.

مفهوم وأهمية الإدارة الإستراتيجية

1 - تطور الإدارة الإستراتيجية :

      تعد الإدارة الإستراتيجية من مجالات الدراسة التي نالت إهتماماً واسعاً في العقود الثلاثة الأخير من القرن العشرين وذلك إستجابة للضغوط والمؤثرات البيئية الهائلة التي واجهتها منظمات الأعمال في تلك الحقبة . وتستمد كلمة الإستراتيجية جذورها من الكلمة اليونانية  Strategos   والتي إرتبط مفهومها بالخطط المستخدمة في إدارة المعارك وفنون المواجهة العسكرية ، إلا أنها إمتدت بعد ذلك إلى مجال الفكر الإداري وصارت مفضلة الإستخدام لدى منظمات الأعمال وغيرها من المنظمات الأخرى المهتمة بتحليل بيئتها وتحقيق المبادرة والريادة في مجال نشاطها .

       وقد نشأ مفهوم الإدارة الإستراتيجية بسبب التغير السريع والمتطور في النصف الثاني من القرن العشرين لبيئة الأعمال وتحولها من بيئة أعمال مستقرة إلى بيئة أعمال سريعة التغير ،  وبسبب نشوء منافسة عالية في بيئة الأعمال ، كما أنه وبسبب وجود الظروف البيئية غير المؤكدة  ، وبسبب ضرورة الإستجابة لمتغيرات المواقف البيئية التي تواجهها المنظمات ، وكذلك لتحليل الفرص والتهديدات البيئية الخارجية ، ولكي تخصص الموارد التنظيمية بما يضمن تحقيق الأهداف والغايات الرئيسية في المنظمة ، ومن ثم الإستفادة من الفرص المتاحة وتجنب أو التقليل من تهديدات البيئة الخارجية أو الداخلية المحتملة . فقد أدى إهتمام الرواد والباحثين  الإداريين بتأثير العوامل البيئية للمنظمة ككل ( السياسية ، الإقتصادية ، الإجتماعية ، الفنية ، القانونية ، ...) إلى إستبدال مصطلح سياسات الأعمال الذي كان منتشراً في ذلك الحين  إلى ما أصبح يطلق عليه مصطلح الإدارة الإستراتيجية نظراً لشموليته وقدرته على تمكين المنظمات من بلوغ أهدافها بفاعلية وكفاءة عالية .

2 - تعريف الإدارة الإستراتيجية :

      تصدى العديد من الكتاب والباحثين لتعريف الإدارة الإستراتيجية ، حيث يعرفها Ansoff  ، وهو أحد رواد الفكر الإداري بأنها : " تصور المنظمة عن العلاقة المتوقعة بينها وبين بيئتها ، بحيث يوضح هذا التصور نوع العمليات التي يجب القيام بها على المدى البعيد ، والحد الذي يجب أن تذهب إليه المنظمة ، والغايات التي يجب أن تحققها " .

   أما Strickland & Thampson  فقد عرفا الإدارة الإستراتيجية بأنها : " رسم الإتجاه المستقبلي للمنظمة وبيان غاياتها على المدى البعيد ، وإختيار النمط الإستراتيجي المناسب لتحقيق ذلك في ضوء العوامل والمتغيرات البيئية الداخلية والخارجية ، ثم تنفيذ الإستراتيجية ومتابعتها وتقييمها " .

  وعرف كل من جوش وجلويك Jauch & Glueck   الإدارة الإستراتيجية بأنها : " الخطة الموحدة ، المتفاعلة والشاملة التي تربط المزايا الإستراتيجية للشركة بتحديات البيئة . وقد صممت لضمان تحقيق الأهداف الأساسية للمنظمة من خلال التنفيذ الملائم للمنظمة "  .

      أما كوين Quinn    فقد عرف الإستراتيجية بأنها : " الأنموذج أو الخطة التي تتكامل فيها الأهداف الرئيسية والسياسات والإجراءات ، ومتابعة أنشطتها للتأكد من تحقيق الترابط التام " .

      كما عرف دركر Drucker   الإستراتيجية بأنها : : عملية مستمرة لتنظيم وتنفيذ القرارات الحالية ، وتوفير المعلومات اللازمة ، وتنظيم الموارد والجهود الكفيلة لتنفيذ القرارات وتقييم النتائج بواسطة نظام معلومات متكامل وفعال "

3 - مهام الإدارة الإستراتيجية :

     من التعاريف السابقة نستنتج أن بعضها قد أكد على أنموذج أو صيغة للتخطيط ، بينما عرفها القسم الآخر بأنها مجموعة من القرارات تتخذ وفقاً لموقف معين تمليه العوامل البيئية المحيطة بالمنظمة ، أي ليس من الضروري أن تكون الإستراتيجية خطة منظمة .

     من التعاريف السابقة نجد أن الإدارة الإستراتيجية تنطوي على تسع مهام رئيسية هي :

أ‌-صياغة رسالة المنظمة بعبارات عامة تعكس غرضها الرئيسي وفلسفتها وأهدافها .

ب‌-تنمية صورة المنظمة والتي تظهر ظروفها وقدراتها ومواردها الداخلية .

    ج - تقييم البيئة الخارجية للمنظمة بما تتضمنه من قوى ومتغيرات تسود بيئتها العامة أو تلك التي تسود بيئتها التنافسية .

     د - تحليل البدائل الإستراتيجية من خلال محاولة إحداث التوافق بين مواردها والظروف السائدة في البيئة الخارجية .

    هـ - تحديد أكثر البدائل جاذبية في ضوء رسالة المنظمة ومواردها وظروفها البيئية .

     و - إختيار مجموعة من الأهداف طويلة الأجل والإستراتيجيات العامة التي يمكن ان تساعد في تحقيق أكثر الفرص جاذبية .

    ز - تحديد الأهداف السنوية والإستراتيجيات قصيرة الأجل والتي تتسق مع الأهداف طويلة الأجل والإستراتيجيات العامة .

    ح - تنفيذ الخيارات الإستراتيجية من خلال تخصيص الموارد ، مع مراعاة الأبعاد الخاصة بالمهام ، الأفراد ، الهياكل التنظيمية ، التكنولوجيا ، وأنظمة التحفيز .

    ط - تقييم مدى نجاح العملية الإستراتيجية والإستفادة من المعلومات المرتدة في زيادة فعالية القرارات الإستراتيجية المستقبلية .

4 -  أهمية الإدارة الإستراتيجية لمنظمات الأعمال :

   إن هدف أي منظمة من المنظمات هو البقاء والإستقرار والإستمرار والنمو ، وإن الأهداف السابقة لاتتحقق إلا بوجود إدارة فاعلة تستطيع أن تحقق هذه المطالب  .

   وقد كان لتوجه المنظمات نحو التخطيط الإستراتيجي علاقة كبيرة بنجاح هذه المنظمات ، حيث إتضح أن المنظمات التي أخذت بمفهوم الإدارة الإستراتيجية كانت ذات أداء أفضل من تلك المنظمات التي لم تأخذ بهذا المفهوم . وكذلك توصلت الدراسات التي أجراها الباحثون الإداريون أمثال : أنسوف ، وهارولد و برت ، إيستلك ماكدونالد وغيرهم ، إلى أن المنظمات التي تمارس التخطيط الإستراتيجي تتفوق على تلك التي لاتمارسه ، وتزداد أهمية الإدارة الإستراتيجية عندما تعمل منظمات الأعمال في بيئة متغيرة .

    وتبرز أهمية الإدارة الإستراتيجية لمنظمات الأعمال من خلال قدرتها على رسم غايات المنظمة وأهدافها وتحديد التوجهات طويلة الأمد لبلوغ تلك الأهداف في مدى زمني ملائم وسط بيئة تتسم بالسرعة وعدم التأكد ، والقيام بمتابعة التنفيذ وتقييم النتائج ومدى التقدم لبلوغ الأهداف ، ومواجهة التحديات التي تتعرض لها منظمات الأعمال مثل :

1- التسارع الكمي والنوعي في البيئة الخارجية : حيث أن عصرنا هو عصر السرعة ، كما أن ظاهرة التغير هي السمة الجوهرية للعقود القريبة الماضية  والعقد الحالي .

2- تدعيم المركز التنافسي لزيادة قدرة المنظمة على مواجهة الظروف التنافسية الشديدة المحلية منها والدولية .

3- تخصيص الموارد والإمكانيات بطريقة فعالة حيث يتم إستخدام الموارد المتاحة بطريقة تتلائم وإحتياجات المنظمة .

4- زيادة دعم التفكير الإستراتيجي للمدراء ، وتنمية عادات التفكير في المستقبل .

5- توفير فرص المشاركة لجميع المستويات الإدارية في تخطيط وتنفيذ أهداف المنظمة.

6- المساهمة في التوجه للإهتمام بالمعرفة كقوة إستراتيجية .

7- مواجهة التحديات لتي تواجه المنظمات وإنتقاء أفضل الخيارات المتاحة للمنظمة .

المصفوفات The Matrices

تمهيد :

     إن المصفوفات هي مجرد وسيلة لتدوين بيانات معينة ، وهي تسهل عملية عرض وحل المشاكل التي يمكن حلها بدون مصفوفات أيضاً ، ولكن تكون المصفوفات اقتصادية جداً وبالتالي مفيدة جداً ، وكثير من المشاكل يمكن صياغتها بسهولة في صورة مصفوفات والتي سوف تكون أكثر تعقيداً بدون استخدام المصفوفات ، كما إن استخدام المصفوفات لا يعتمد على المتغيرات بالمعادلات بل يعتمد فقط على المعاملات ، وفي ضوء ما تقدم يعد موضوع المصفوفات أسلوباً مبسطاً في عرض وقياس المتغيرات التي تتضمنها مجموعة من المعادلات الخطية التي تشكل نظاماً خطياً للمعادلات .

1. المصفوفة (The Matrix) : هي تنظيم أو تشكيلة رياضية مكونة من مجموعة من الأعداد المرتبة على شكل صفوف (Rows) وأعمدة (Columns) وتقع بين قوسين ويرمز لها بالحرف الكبير مثل A,B,C,... ويرمز للصفوف بالحرف (m) وللأعمدة بالحرف (n) وتسمى الأعداد داخل المصفوفة بعناصر (Elements) المصفوفة وكل عنصر يقع في خانة يرمز لها بالحرف الصغير من اسم المصفوفة مثل a,b,c,... ويضاف إليها الحرف (i) للدلالة على موقعها بالنسبة للصفوف ويضاف إليها الحرف (j) للدلالة على موقعها بالنسبة للأعمدة فتكون كالآتي (aij,bij,cij,...)

2.الخط القطري (Diagonal Line) : يمثل القيم الواقعة من أعلى اليسار إلى أدنى اليمين للمصفوفة المربعة وتسمى مواقع القيم بالخانات القطرية (Diagonal Entries) , أما العكس فيسمى بالخط الثانوي أو القطر الثانوي للمصفوفة المربعة .

3. مرتبة (درجة) المصفوفة (Order of Matrix) : تقاس درجة المصفوفة من خلال عدد الصفوف والأعمدة التي تحتويها المصفوفة وكما في الصيغة العامة (m x n) حيث  m= عدد الصفوف في المصفوفة  ,  n= عدد الأعمدة في المصفوفة .

4. مبدل المصفوفة (Transpose of Matrix) : هو عبارة عن تبديل الصفوف محل الأعمدة حيث يصبح الصف الأول عموداً أول والصف الثاني عموداً ثانياً بحيث يصبح عدد الصفوف في المصفوفة الأصلية مساوياً لعدد الأعمدة في مبدل المصفوفة فأن المصفوفة (A = (mxn تصبح مرتبة المصفوفة المبدلة (A` = (nxm

5. محدد المصفوفة ( Matrix Determinant) : هو حساب قيمة تلك المصفوفة ويعتمد على درجة المصفوفة المربعة أي (5x5) (2x2),(3x3),(4x4)وغيرها حيث كلما زادت درجة المصفوفة كلما زادت العمليات الحسابية للحصول على قيمة محدد المصفوفة ويرمز له بنفس اسم المصفوفة ولكن بين خطيين عمودين متوازيين وسوف يتم التطرق إلى المصفوفات التي درجتها(1x1), (2x2),(3x3)  فقط .

6. المصفوفة المرافقة (Adjoint Matrix) : ويرمز لها بـ (Adj) فإذا كانت المصفوفةA  مصفوفة مربعة فأن المصفوفة المرافقة للمصفوفة A هي المصفوفة الناتجة عن استبدال كل عنصر في A بالعنصر المرافق له أي :

Adj (A) = (aji) nxn

حيث إن (aji) هو مرافق العنصر (aij) ويستخرج بالقانون الآتي :

aji = (-1)і⁺j   Mji

حيث إن   Mji  يمثل المحدد الثانوي المتبقي من حذف الصف j والعمود i من المصفوفة A

7. معكوس المصفوفة (Inverse of Matrix) : إن من المتطلبات الأساسية لقانون معكوس المصفوفة هي المحددات والمصفوفة المرافقة وكذلك يتطلب القانون أن تكون محددة المصفوفة لا تساوي صفراً وان تكون المصفوفة مربعة ويرمز لمعكوس المصفوفة بـ (A¯¹) ومن خواصها إنها لو ضربت في المصفوفة الأصلية سواء من الجهة اليمنى أو اليسرى فأن المصفوفة الناتجة هي مصفوفة الوحدة ، ويستخرج (A¯¹) بقسمة كل عنصر من عناصر المصفوفة المرافقة (Adj) على قيمة محدد المصفوفة A .

مدخل ادارة الانتاج والعمليات

1- وظيفة الانتاج والعمليات / هي من الوظائف الحيوية والرئيسية في منشات الاعمال وخاصة الصناعية والانتاجية.

الوظائف الاساسية لمنشأت الاعمال :-

أ‌-وظيفة الانتاج والعمليات.

ب‌-وظيفة التسويق.

ت‌-وظيفة ادارة الموارد البشرية.

ث‌-وظيفة ادارة الموارد المالية.

ج‌-وظيفة ادارة المعارف والمعلومات.

وظائف الادارة :-

أ‌- التخطيط    ب- التنظيم   ج- التوجيه    د- الرقابة

وهذه هي الوظائف التقليدية للادارة او المدير وهناك من يضيف :

أ‌-وظيفة صنع القرارات وحل المشاكل

ب‌- ادارة الازمات

ت‌- ادارة الصراع

2- وحتى تبقى المنظمة جيدة وناجحة تحتاج لان تكون في عدد كبير من النشاطات التي يتحقق منها الربح وهذه النشاطات قد تكون سلعة تنتجها كصناعة الثلاجة او التلفزيون او السيارة او الدراجة الهوائية او أي سلعة اخرى.

او تكون خدمة تقدمها كخدمات المصارف او خدمات شركات التامين وخدمات النقل والخدمات القانونية والطبية وغيرها.

اذاً منشأة الاعمال تكون على نوعين :- منشاة صناعة السلع المادية ( الصناعية) ، انتاجية.