علم النفس الرياضي: هو دراسة سلوك الفرد في المجال الرياضي, او هو دراسة اتجاهاهت وميول ورغبات ودوافع التي تكمن داخل الفرد في المجال الرياضي, في حين يعرف السلوك هو استجابة الفرد لمختلف المثيرات وبما ان عملية التعلم في المجال الرياضي هو التغير النسبي الثابت في السلوك وعلية كل عمليات التغير تحدث في سلوك الفرد ومن اهم مجالات  دراسة شخصية الفرد في المجال الرياضي،دراسة السلوك وفهمه ومحاولة التحكم فيه وضبطه محاولة كشف مختلف التاثيرات على الرياضي

              النمو المهني لعضو هيئة التدريس الجامعي

د. عامر حسين علي العمران

كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة / جامعة كربلاء

     لقد تجاوزت الجامعة الحديثة الدور التقليدي المتمثل في تقديم الخدمات التعليمية العامة ، وامتد دورها لتصبح مؤسسة إنتاجية يتبعها مراكز للأبحاث والاستشارات والمشاريع المجتمعية المشتركة ، إضافة إلى دورها في إعداد وتأهيل العنصر البشري ، القادر على الإيفاء بمستلزمات هذه النهضة وتقديم الإنجازات العلمية التي تخدم الخطط التنموية في المجتمع وأفضل استجابة من التعليم العالي لمعايشة هذا العنصر التي تتلاحق فيه المكتشفات العلمية يكمن في تبني سياسة جديدة لمواجهة المكتشفات العلمية السريعة من خلال سياسة التعليم المستمر والتي لا تقتصر برامجه عند حد التخرج ، بل تمتد مسئولياته بتزويد أعضاء هيئة التدريس بما يستجد في مجالات تخصصهم ، وتنمية مهاراتهم في مجالات أعمالهم سواء أكان ذلك في مجال الإنتاج بفروعه أم في مجال الخدمات بأنواعها ، ويجب ألا يقتصر إعدادها لخريجيها على دراسة المتون والمذكرات وما يمليه الأستاذ على طلابه ، بل يتعدى ذلك إلي اكتساب الطرق والوسائل التي تمكن الفرد من تحصيل المعرفة بنفسه وأن يتحول بدوره من مستهلك للمعرفة إلى منتج للفكر .وعملية تطوير وتدريب عضو هيئة التدريس تتطلب جهداً كبيراً ووقتاً كافياً  ، ومساعدة مستمرة في تعلم السلوك التعليمي الجديد ، أو يحل محل السلوك التعليمي شبه الثابت الموجود عند أعضاء هيئة التدريس وهذا يتطلب وجود مراكز متخصصة لتطوير وتعديل السلوك الصفي في المواقف التعليمية المختلفة وإمداد المدرس بالوسائل التعليمية المناسبه  ،فنجاح التعليم الجامعي يتوقف على أستاذ الجامعة وبمدى امتلاكه للمهارات والخبرات التربوية المختلفة ، فمخرجات التعليم ونواتجه وسمعة الجامعة الأكاديمية والمهنية مرتبطة بقوة إعداد وتأهيل عضو هيئة التدريس ، فالتدريس علم له أصوله وقواعده ويمكن ملاحظتهوقياسه نسبياً وتقويمه وبالتالي التدرب على مهاراته .وعليه فان ازدياد الجهود المبذولة وتأكيد الاهتمام بنمو وتطوير عضو هيئة التدريس يبرز كحاجة ملحة من ضرورات الإصلاح الجذري للعملية التربوية خروجاً من حالة التلقين والحفظ والنقل ، والتي تعمق تخلف التعليم بصفة عامة والتعليم الجامعي بصفة خاصة ، وذلك يستدعى إنشاء مراكز متخصصة في طرائق وأساليب التدريس الجامعي وتجديد أساليب القياس والتقويم ، والتي تمثل تغذية راجعة لعضو هيئة التدريس وللجامعة . وتنطلق فكرة النمو المهني لعضو هيئة التدريس في الجامعات محلياً وإقليمياً وعالمياً انطلاقاً من الحقيقة التي تؤكد أن عضو هيئة التدريس الجامعي يفترض أن ينال تأهيلاً علمياً معمقاً في حقل تخصصه ، وبالمقابل فإنه بحاجة ماسة إلى تأهيل (نمو) تربوي مسلكي مماثل في العلوم التربوية والنفسية ، وذلك لتحسين مهاراته التدريسية وتدريبه على إعداد المناهج والخطط التدريسية الجامعية وتقويمها وتطويرها ، وكذلك فعضو هيئة التدريس بحاجه إلى تنمية قدراته الإدارية والقيادية لإعداده لتولي المناصب الإدارية في الجامعة ،هذا بالإضافة إلى تدريبه على معرفة أساليب تقديم الاستشارات العلمية والفنية ودراسات الجدوى ، وإعداد المشروعات في تعامله مع المؤسسات العلمية الرسمية والخاصة والمنظمات الدولية  وأننا اليوم بأمس الحاجة إلى تطوير النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس ؛ لأنه يعمل على تبادل الأفكار وتحسين طرق التدريس وتطويرها وتجديد نشاط المعلم وتطوير أساليبه مما يبعد الملل عن نفسه ويطلعه على أفضل الطرق والأساليب ويزدادحباً وتفاعلاً مع مهنته .

مبررات النمو المهني :

     إن التطور التي تحياه الجامعات في العالم - من حيث تطور أهدافها وبرامجها ووسائلها وما يرافق ذلك من زيادة الاهتمام بتطوير وتحديث وتأهيل وتدريب الأستاذ الجامعي، ويعزز الدور الفاعل للتعليم الجامعي في التأثير على النواحي المختلفة للمجتمع ، فللجامعة أدوار تقليدية تتمثل في التدريس والبحث وخدمة المجتمع كوسائل لنقل المعرفة ولتأهيل وإعداد عضو هيئة التدريس ، ويتعدى دور الجامعة الأدوار السابقة ليلتحم مع المنظومة التطورية وفق منطلقات وثقافة المجتمع ، و يرتبط إعداد عضو هيئة التدريس الجامعي من حيث النوع والكيف بطبيعة العمل الذي سيوكل إليه ، والتركيز علي سبل تدريب وتطوير وتأهيل عضو هيئة التدريس له أسبابه ومبرراته ، وأهم هذه المبررات :

1-ازدياد سرعة التطور العلمي والتكنولوجي :

    التطور التكنولوجي العالمي له انعكاساته على عمليتي التعلم والتعليم وإدخال العديد من المعطيات التكنولوجية والتي شكلت جزءاً من الوسائل التعليمية المستخدمة في تطوير التدريس الجامعي وأصبح منالضرورة تأهيل وتدريب عضو هيئة التدريس على استخدامها .

2-الحراك المهني السريع :

أصبح نمو المعرفة العلمية في جميع التخصصات ضرورة حتى في مجال التدريس الجامعي لتحسين كفاءة المدرسين وتطوير مجالات تخصصاتهمالعلمية أيضاً . حيث تميز هذا العصر بتعدد المجالات وتنوع التخصصات ودقة تنظيمها وترابط أفرعها وتكاملها ، إن هذه التغيرات المعرفية السريعة تفرض على الجامعات سياسة جديدة وهي سياسة التعليم المستمر بحيث تستمر سياسة التدريب والتأهيل لعضوهيئة التدريس وتحويله من مستهلك للمعرفة إلى منتج للفكر .

التدريس -مفهومه - اتجاهات تحديد مفهوم التدريس -مقوماته- مبادئه- علم وفن التدريس-مهنة التدريس- الفرق بين مفهوم التدريس والتعلي والتعلم

التدريس -مفهومه - اتجاهات تحديد معنى التدريس-وفهوم التدريس التقليدي والحديث-الفرق بين التدريس والتعليم والتعلم-علم وفن التدريس-مهنة التدريس - مقومات التدريس -مبادئ التدريس

يهتم هذا المقرر بنشر موضوعات في علم الحركه والتعلم الحركي لطلبه الدراسات العليا ...بالاضافه الى نشر جوانب تطبيقيه تعليميه لاغلب الالعاب الرياضيه والتي من شأنها تطور من مستوى المعلم والمدرب والمتعلم ..

يهتم هذا المقرر بنشر البحوث العلميه التي تهتم بمواضيع علم الحركه والتعلم الحركي بالاضافه الى المؤلفات العلميه المختصه بهذا المجال